الزراعة التكثيفية المروية للتفاح على أصول مقصرة

الزراعة التكثيفية المروية للتفاح
على أصول مقصرة
المقدمة:
تعتبر التفاحيات وثمار التفاح خاصة من الفاكهة الرئيسية المفضلة لسكان القطر العربي السوري، ويوجد حالياً نقص كبير في سد الحاجيات الضرورية من هذه الفاكهة خاصة في فصلي الخريف والشتاء مما يتطلب زيادة في الإنتاج والتوسع في زراعة الأراضي غير المستثمرة بعد وبشكل أمثل، وفي هذا المجال يجب الأخذ بعين الاعتبار حاجيات السكان الحالي والمستقبلة ونصيب الفرد السنوي الضروري والتصدير عند وضع خطط التشجير المثمر.
إن المناطق التي تصلح بيئياً لزراعة التفاحيات محدودة في القطر لذا يجب عند وضع خطط التشجير المثمر للتفاحيات أولويات زراعة التفاح في هذه المناطق، وتقديم مستوى الخدمات اللازمة بشكل مستمر للمناطق المزروعة بعلياً أو مروياً لكي تعطي هذه الأشجار المردود المطلوب بالإنتاج وبنوعية عالية للثمار ولكي تتحقق هذه الأهداف يجب أن تكون زراعة التفاح وفقاً للأسس العلمية:
1- في المناطق البعلية ذات معدلات هطول سنوية أعلى من 400 مم يجب زراعة الأصول البذرية القوية مطعمة من الأصناف المتوافقة والجيدة خاصة السبورات المتأخرة بالنضج ذات مواصفات ثمار وكفاءة تخزينية عالية.
2- في المناطق المروية يجب زيادة استغلال الأراضي بالاعتماد على الزراعة التكثيفية للتفاح على أصول شبه مقصرة مطعمة من الأصناف التخزينية المرغوبة والاستغناء التدريجي عن زراعة الأصل البذري في تلك المناطق.
3- زيادة عدد وكفاءة الوحدات الإرشادية والتعاون المثمر بينها وبين الفلاحين.
4- الاتجاه نحو زيادة عدد مزارع الدولة المتخصصة نوعياً بالتشجير المثمر للتفاحيات.
5- التخطيط والبرمجة للمدى البعيد في الزراعة والإنتاج.
6- تأمين الغراس الموثوقة للزراعة خاصة الأصول المقصرة وشبه المقصرة للزراعات المروية.
7- توفير الإمكانيات الضرورية ودعم التشجير المثمر سواءً للقطاع الخاص والتعاوني ومزارع الدولة.
8- إنشاء وحدات التبريد التخزينية اللازمة في مناطق الإنتاج.
9- إيجاد سياسة أسعار مابين المنتج والمستهلك.

تشير نتائج تجارب البحوث العلمية العالمية والمحلية أن مردودية أشجار التفاح للبساتين المروية، أيضاً في المناطق ذات معدلات مطرية عالية أعلى منها بالنسبة للأشجار المزروعة بعلياً وتبلغ إنتاجية الأشجار المروية في القطر حوالي ضعفي الزراعة البعلية.
وتختلف فعالية الري التكميلي على أشجار التفاح أثناء موسم النمو بحسب اختلاف الأصل، الصنف، البيئة ، ولقد ثبت أن للري تأثيراً فيزيولوجياً ايجابياً للأشجار خاصة للأنواع المقصرة وشبه المقصرة في النواحي التالية:
زيادة النمو الخضري للأشجار.
التقليل من تساقط الثمار بشكل عام.
زيادة عدد الأزهار وتحسين نسبة العقد وبالتالي زيادة عدد الثمار للشجرة الواحدة المروية.
زيادة في تكوين الثمار وبالتالي تحسين نوعيتها وتكوين الأزهار في العام التالي.
الاستمرارية بالحمل والتقليل النسبي من ظاهرة تبادل الحمل.
كل هذه الفعاليات للري التكميلي تنعكس إيجابياً في مردودية ونوعية الإنتاج للأشجار المروية خاصة في سنين الجفاف عند الاعتماد على أصول مقصرة وشبه مقصرة تكثيفا بالمقارنة مع الزراعة الكلاسيكية من أصول قوية بذرية تحت نفس الظروف وضروري جداً توفر المياه الضرورية للري التكميلي لبساتين التفاح حيث يعتبر الماء العامل الأساسي في الاستقرار الزراعي عند إنشاء بساتين التفاح التكثيفية من أصول مقصرة ولايمكن الاعتماد على الأمطار كمصدر مائي وحيد للأشجار، وإن الطقس الحار وارتفاع نسبة البخر والتبخر أثناء موسم النمو في كافة مناطق زراعة التفاح في القطر يجب البحث عن مصادر للمياه قبل وضع وتنفيذ مشاريع التكثيف الزراعي للتفاحيات ولايمكن إطلاقاً زراعة أياً من الأصول المقصرة وشبه المقصرة الخضرية في الزراعة المروية والبعلية دون تجربة علمية في مناطق الزراعة، وقد تمت في مديرية البحوث تجارب عديدة أقر بنتيجتها أياً من تلك الأصول للزراعة المروية أو البعلية عملياً لم تدرج بعد الأصول المقصرة المختلفة القوة في مناطق زراعة التفاح بشكل واسع في القطر ومازال الأصل البذري القوي مالوس كومينوس M.Communis هو المعتمد في الزراعات البعلية والمروية.
ولضمان الزراعة الاقتصادية المروية وزيادة إنتاجيتها، يجب الاعتماد على الأصول المقصرة وشبه المقصرة والقوية الخضرية التكاثر، حيث أن زراعة هذه الأصول ذات إنتاجية عالية، مبكرة الحمل سهلة الإكثار، وبعضها مقاوم لحشرة من التفاح القطني، والأمراض الفطرية نسبياً ، ومقاوم بعضها للصقيع الربيعي، ولوجود المميزات الفيزيولوجية والبيولوجية والمورفولوجية لتلك الأصول يمكن زراعة عدد كبير منها في وحدة المساحة تكثيفياً بمسافات زراعة متقاربة والتقليل من نفقات الاستثمار والخدمات.
لقد أثبتت كافة التجارب للأصول المقصرة المتميزة الزراعة التكثيفية المروية بنظام الري بالتنقيط الرذاذ الموفرة للمياه تفوقاً كبيراً وإنتاجية عالية، وضروري جداً اختيار الأصول المقصرة والمناسبة في القطر وتطعيمها بالأصناف الجيدة المتوافقة معها فيزيولوجياً مع توفير نظام الري الاقتصادي المناسب لتنفيذ السقايات الضرورية أثناء موسم النمو.
وسنحاول في هذه النشرة الإرشادية إيجاد شرح مفصل عن مميزات الزراعة على أصول مقصرة تكثيفياً، والتعريف بالأصول التي نجحت فعلاً وفقاً لتجارب البحوث العلمية والزراعية مع تقنيات استخدامها.
ولاننسى أبداً الدور الأساسي التي تلعبه البيئة والخدمات الزراعية في بلادنا وتهيئ التفاعل الجيد والنمو الأمثل للمادة الوراثية للشجرة ككل إيجابياً في مردوديتها وإنتاجيتها كماً ونوعاً ويحقق الضمان الأكيد للإنتاج المستمر وفقاً لمتطلباتنا ووصولاً إلى مرحلة التصدير، وزيادة الدخل القومي من الزراعة.
ملاحظات أساسية في زراعة التفاحيات:
إن توفر الخدمات الزراعية في بساتين التفاحيات قبل وأثناء بعد الزراعة لايغطي الخسارة الناجمة نتيجة زراعة الأنواع والأصول والأصناف في بيئة غير مناسبة لنموها وإنتاجيتها وبالتالي قلة اقتصادي ونجاح هذه الزراعة.
وعند اختيار البيئة الملائمة والتوافق الفيزيولوجي مابين الأصل والصنف ومجمل مايقدم للأشجار من خدمات في كامل مراحل النمو للأشجار فإن المحصلة النهائية ككل المردودية الاقتصادية.
وضمن الظروف البيئية للقطر العربي السوري وفي مناطق التفاحيات يعتبر معدل توفر الأمطار والمياه الضرورية للري التكميلي أثناء موسم النمو العامل المحدد لزيادة مردودية الهكتار من أشجار التفاحيات المروية، وأعلى بحوالي ضعفي مردودية الأشجار البعلية ، ولابد في سبيل زيادة الإنتاج الاعتماد على الزراعات المروية التكثيفية واستخدام تقنيات الري الاقتصادية.
في الزراعات البعلية يجب التبكير شتاءً في زراعة الغراس البذرية والمطعمة من أصناف مرغوبة موثوقة وإن تقليم التربة المناسب لهذه الغراس، وتقديم مستوى الخدمات الزراعية بشكل منتظم ومستمر يضمن تبكيرها بالحمل والإنتاج الجيد من الثمار، كما يحافظ على توازن الشجرة الفيزيولوجي والتخفيف من ظاهرة تبادل الحمل.
إن إنتاجية ونوعية ثمار بساتين أشجار التفاح لاتزيد في زيادة المسافات الزراعية وكبر حجم الأشجار وإنما بزيادة عدد الأشجار في وحدة المساحة خاصة بالمناطق المروية وزراعتها تكثيفياً من أصول مقصرة وشبه مقصرة وتربية فروعها الهيكلية ونصف الهيكلية تربية جدارية أفقية وعلى زوايا منفرجة.
في المواقع المعرضة لموجات الصقيع الربيع يجب زراعة الأصناف المتأخرة بالإزهار ومقاومة الصقيع.
تجنب زراعة أشجار التفاح على المنحدرات الجنوبية والجنوبية الشرقية في القطر خوفاً من تأثير شدة الإشعاعات المباشرة على لب الثمار واحتراقات في قشرة الثمرة.
ولضمان زيادة الإنتاج وتحسين نسبة عقد الثمار يجب توفر عدة أصناف في البساتين عند الزراعة للتلقيح الخلطي مابين تلك الأصناف ويجب أن تكون الأصناف المرغوبة ذات مواصفات تخزين عالية، ولابد من توفر مابين تلك الأصناف التشابه في الأطوار الفينولوجية، الصفات البيولوجية والمورفولوجية والبنية الوراثية. ويجب زراعة الأصناف ذات البيئة الوراثية 2n = 34 كروموزوم ولزيادة التلقيح وبالتالي الإنتاج يفضل وضع 3-4 طوائف تحل لكل هكتار تفاح قبل الإزهار في طور انتفاخ البراعم.
إن من أهم شروط الزراعة الناجحة في المناطق البعلية نقب التربة على عمق 100 سم وإزالة الأحجار وتسويتها وتسميدها وفقاً لدراسة التحليل الفيزيائي والكيميائي للتربة.
إقامة المدرجات في الهضاب الجبلية والأخذ بعين الاعتبار درجة الميلان، عرض المدرجات بحيث يسمح بإقامة شبكة طرقات مشتركة حسب خطوط التسوية بهدف تسهيل الخدمات الزراعية بالآليات المناسبة.
زراعة مصدات الرياح المناسبة المستديمة الخضرة قبل زراعة أشجار التفاح بسنتين، والاعتناء بها خاصة الري في السنوات الأولى للزراعة ويعتبر السرو الفضي مناسباً لذلك ويجب زراعته من الجهة المعاكسة لهبوب الرياح وتفادياً من إطالة مدة تعرض البراعم والأزهار للحرارة المنخفضة يحذر إنشاء بساتين التفاح الصغيرة المغلقة من كافة الجهات بمصدات الرياح لاحتمال ازدياد خطر الصقيع وانتشار الأمراض وقلة التهوية ضمن تلك البساتين المغلقة.
إن تكشف البراعم الزهرية للتفاح يبدأ في النصف الثاني من موسم النمو ويستمر في الخريف والشتاء وحتى بداية موسم النمو التالي (8-9) أشهر وفي هذه الفترة يتحدد الإثمار والأوراق وتتحدد أيضاً أي البراعم تكون الورقة وأيها تكون الإزهار وأن التقليم يجب أن يتركز بشكل فعال في المحافظة على الإزهار والثمار وفقاً لطبيعة الحمل المميزة للتفاح وإبقاء الطرود والدوابر القصيرة الثمرية بعمر سنتان على الأشجار.
إن نسبة 5-15 % من كامل أزهار الأشجار هي التي تثمر وتبقى على الأشجار لذا ضرورياً تقديم الخدمات للأشجار من ري وتسميد المكافحة للحفاظ على أكبر نسبة من الإثمار وتوازن الحمل.
الشروط البيئية الضروري لزراعة التفاحيات:
1- درجة الحرارة: تنمو أشجار التفاح في الموسم البارد والمعتدل نسبياً، ولاتنجح زراعة التفاح في المناطق ذات الحرارة العالية أثناء موسم النمو، وتعتبر درجة الحرارة مابين 25-30مْ مثلى للعمليات الفيزيولوجية والحيوية لأشجار التفاح ونموها، لضمان التلقيح والإخصاب يجب أن لا تتعدى درجة الحرارة أثناء هذه الفترة عن 20مْ وفي الشتاء أثناء طور السكون فإن أشجار التفاح تتحمل الحرارة المنخفضة حتى -15 مْ وتعتبر براعم التفاح الزهرية حساسة لموجات الصقيع الربيعي المتأخر وتتضرر البراعم الزهرية عند درجات الحرارة -4 مْ ومادون والأزهار عند درجة حرارة -1.7 مْ أما في في مرحلة العقد وسقوط التويجات الزهرية فإن الثمار الصغيرة تتضرر وتسقط عند درجة -2.3 مْ ومادون.
2- الرطوبة النسبية: ضروري جداً معرفة معدل الرطوبة النسبية على مدار السنة للمناطق المراد زراعة أشجار التفاح خاصة أثناء بدء موسم النمو في فترة الإزهار حيث ثبت علمياً أن نسبة الرطوبة الجوية مابين 70-80% وفي درجات حرارة 18-20مْ ، المناخ الملائم للإزهار وعقد الأزهار وفعالية حيوية النحل للتقليح وتتوفر هذه الظروف في القطر بالمناطق الجبلية والهضابية والسهلية المرتفعة عن سطح البحر، وتعتبر معرفة الرطوبة النسبة أثناء طور الإزهار ودرجات الحرارة من العوامل المحددة لزراعة ونجاح التفاح.
3- عدد ساعات البرودة: لضمان استمرارية العمليات الفيزيولوجية والحيوية لتكوين البراعم الزهرية في الشتاء حتى ماقبل بدء سريان العصارة للموسم القادم يجب أن لا تتعرض البراعم الزهرية إلى موجات دافئة والتي تؤدي إلى تسريع تلك العمليات، وعدم نضج وتكون الأزهار ويجب أن تتوفر ساعات البرودة الضرورية الكافية 3-4 أشهر تنخفض الحرارة عن 7 مْ وتختلف عدد ساعات البرودة من صنف إلى آخر. وعموماً يجب أن لاتقل ساعات البرودة في مناطق زراعة التفاح عن 600-800 ساعة برد، وهذه الشروط البيئية تكون بالمناطق المتوسطة الارتفاع حتى العالية جداً عن سطح البحر بالقطر. ويمكن زراعة أشجار التفاح في المناطق غير المرتفعة عن سطح البحر كثيراً حينما تكون مجمل المتطلبات البيئية الأخرى لزراعة التفاح الموجودة.
4- الأمطار: إن كميات الهطول السنوية وتوزعها على مدار السنة تحدد نوع الزراعة مروية أو بعلية، وتنجح زراعة التفاح بعلياً في المناطق ذات معدلات هطول سنوية 600 مم فما فوق، وعند تدني المعدل عن ذلك فإن الزراعة المروية شرط أساسي للزراعة ويجب توفر المصادر المائية في تلك المناطق للري التكميلي أثناء موسم النمو ويفضل زراعة الأصول البذرية القوية في المناطق البعلية، وعند تأسيس البساتين الحديثة سواءً في المناطق البعلية والمروية وحين غياب الهطول في فترة الزراعة يجب تأمين السقايات الإضافية كي لاتجف الغراس وتموت.
5- الموقع: تعتبر المناطق المرتفعة نوعاً ما 1000-1600 م وسفوح الجبال الشمالية والغربية مثلى لزراعة التفاح في الجمهورية العربية السورية نظراً لوجود الجو المعتدل والرطوبة الهوائية العالية وندرة الصقيع الربيعي فيها. ويجب أن لا تتعدى نسبة انحدار وسيلان هذه المناطق من 10-12% حيث تصبح سهلة الخدمات مع وجود المدرجات العريضة، ويجب تجنب الزراعة على سهول الوديان والمنخفضات القاسية والتي تعتبر مكان تستقر فيه الكتلة الهوائية الباردة، وتشكل الصقيع وتفضل زراعة الأصناف المتأخرة بالإزهار والنضج بالمرتفعات الجبلية لوجود حاجياتها الضرورية من السطوع الشمسي والرطوبة.
6- نوع وخصوبة التربة: تنجح زراعة التفاح على أراضي جيدة ودبالية وأفضلها الأتربة الطينية الرملية أو الرملية الطينية ذات مواصفات:
رقم الـPH الحموضة معتدل 6-6.5.
رقم الحقلي للتربة 36-50.
الناقلية الكهربائية لمحلول التربة على درجة 25مْ 4 ميلموز/سم وأفضلها 3 ميلموز/سم ويعتبر التفاح من الأشجار الحساسة للملوحة.
نسبة الصوديوم المدمص 10-20%.
كمية البورون بالتربة أو ماء السقاية لاتتعدى 50جزء بالمليون.
نسبة الكالسيوم لاتزيد عن 20% الكلية و10% الفعالة وتختلف النسبة بحسب نوع التربة.


تعاريف:
الأصول المقصرة: وهي أنواعاً برية بذرية للتفاح من حيث المنشأ وقد انتخبت العديد من الأصول المقصرة للتفاح في محطات تربية النبات للبستنة الشجرية من الأنواع البرية المنتشرة للتفاح في كافة دول العالم والتي تبلغ 30 نوع تنتمي كلها لجنس Malus.
إن الأنواع المنتخبة تعتبر أصول أمهات متميزة ببنية وراثية جيدة وأهم الأنواع المقصرة والتي استخدمت في إكثار الأصول المقصرة: M.Paradisiaca, M.Pumilla, M.Baccata وتتميز هذه بمواصفات فيزيولوجية وبيولوجية ومورفولوجية وطبيعة نمو خاصة وقد استخدمت هذه الأنواع في برامج التربية ونتج عن ذلك كلونات (سلالات) بأشكال مختلفة وراثية وشكلية وقد وجدت أصول مقصرة ، شبه مقصرة وقوية المختلفة في قوة تأثيرها على الصنف مختلفة في قوة نموها وقد درجت هذه الأصول حسب قوة نموها إلى ضعيفة متوسطة وقوية وتحمل الأصول المقصرة الصفات المتميزة التالية حين اختيارها كأصول للتطعيم عليها من الأصناف الجيدة العالمية والمتوافقة معها فيزيولوجياً وبيولوجياً في:
- مواصفات ثمار عالية، مبكرة بالحمل، إنتاج غزير عند التطعيم عليها، سهلة الإكثار.
- التوافق الكبير، التقزيم للصنف المطعم عليها وإعطاء الأشجار أشكالاً صغيرة متساوية بالحجم.
- التأقلم البيئي النسبي للصقيع والجفاف لبعضها كالأصل M11A2MM109 MM104 والمقاومة لبعض الأمراض والحشرات (من التفاح القطني) بالمقارنة مع الأصول البرية البذرية القوية النمو كالأصل M.Orientalis, M.Sylvestris, M.Prunifolia عند الاعتماد عليها.
لقد أصبحت العديد من الدول المنتجة للتفاح تستخدم هذه الأصول المقصرة مروياً في الزراعة والتوسع في وحدة المساحة وزاد إنتاج الهكتار المزروع من هذه الأصول. وتعتبر الأصول MM109,MM106,MM111,MM104,Pi80, Az من أفضل الأصول المقصرة بالزراعة التكثيفية المروية للتفاح في العالم.
الصنف: وهو الجزء النباتي المنتخب المتكاثر خضرياً بالتطعيم كوسيلة إنتاج زراعي في شروط اقتصادية وطبيعية محددة، ويحوي الصنف على مجموعة من الصفات البيولوجية والاقتصادية وتتميز في ذلك الأصناف عن بعضها وفي توافقها الفيزيولوجي مع الأصول عند إكثارها وتعتبر الأصناف التي تنتمي للمجموعات:
- Red delicious
- Golden Delicious
- Rome Beauty
- Jonathan
والطفرات والهجن والسبورات (الأصناف صغيرة الحجم) منها من أفضل أصناف التفاح المشهورة في الزراعة عالمياً وهي تتوافق بشكل ممتاز مع الأصول المقصرة.
الزراعة التكثيفية: ويعني في ذلك زيادة عدد الأشجار المزروعة من مجموعات الأصول والأصناف المقصرة أو شبه المقصرة في وحدة المساحة ويتم ذلك عند توفر المستوى الجيد من الخدمات خاصة الري وتمكن استغلال الأراضي بالزراعة التكثيفية عند الاعتماد على الأصول المقصرة بمعدل 1000-2000 شجرة للهكتار الواحد، وتختلف نسبة التكثيف زيادة أو نقصان بحسب نوع الأصل والصنف والظروف البيئية في منطقة الزراعة.
السبورات: Spurtyp صنف أو شكل نباتي صغير ويوجد العديد من الأصناف الصغيرة الحجم للتفاح وهي ناتجة عن برامج التحسين الوراثي بإحداث الطفرات Mutation أو الانتخاب، اشتهرت بتوافقها الكبير مع الأصول القوية والمتوسطة القوة الخضرية.
الزراعة التكثيفية المروية في بساتين التفاح الحديثة:
لقد وجد أنه بالإمكان الاعتماد على أصول للتفاح مقصرة أو شبه مقصرة مختلفة القوة في الزراعة التكثيفية المروية وهي ذات توافق بيئي وفيزيولوجي كبيرين عند تطعيم الأصناف المرغوبة عليها، وتتميز الكلونات الناتجة عن أصول الأمهات بالتجانس في الحجم نسبياً وحسب الخدمات والظروف البيئية المسيطرة وعند تكاثرها تعطي أنماط شكلية وأشكال وراثية غير متميزة Phynotype, Genotype عند تكاثرها لاجنسياً بالطرق السريعة مثل زراعة الخلايا بالأنسجة الميرسمية والخالية من الفيروس Virous free والأمراض الأخرى.
لقد وجد أنه عند الزراعة على هذه الأصول وخاصة بالزراعة التكثيفية المروية وعند تطعيمها من أصناف مختلفة القوة تحقق العائد الاقتصادي بوقت قصير عند إدخال عنصري الزمن تكاليف الزراعة في التقييم على عكس الأصول البذرية القوية بحوث 1985م.
لقد توصلت دول عديدة بالاستعاضة عن تلك الأصول وبدأت باستبدالها بالأصول المقصرة وشبه المقصرة Dwarf and semi dwarf root stocks وذلك بالزراعة التكثيفية وخاصة للمناطق المروية من مجموعة M.MM السابقة الذكروالتي قلبت مفاهيم الزراعة الكلاسيكية للأشجار ومكنت بالتالي إقامة بساتين حديثة كثيفة مزروعة من هذه الأشجار والمتساوية في الحجم والارتفاع والمسافات الزراعية بين الأشجار والخطوط كما هو في الشكل (1).
وكما هو بالشكل (1) نجد أن المسافات الزراعية ، وشكل تاج الشجرة للأصول المقصرة المزروعة تكثيفياً يغير دائماً المعطيات التالية وبهذا يكون عدد الأشجار بالهكتار 1900 شجرة على مسافات متقاربة وبأحجام أشجار تاجية صغيرة و 1000 شجرة للهكتار على مسافات متباعدة وبأحجام أشجار كبيرة.
مسافات متقاربة مسافات متباعدة
عدد الأشجار /هـ 1900 1000 شجرة
المسافة بين الأشجار 150 230 سم
المسافة بين الخطوط 350 450 سم
ارتفاع الشجرة 170 220 سم
ارتفاع تاج الشجرة 130 160 سم
ارتفاع الساق 40 60 سم
عرض تاج الشجرة أفقياً 150 230 سم
عرض تاج الشجرة شاقولياً 130 200 سم
إن عدد هذه الأشجار في وحدة المساحة والمسافات الزراعية يعود بالدرجة الأولى إلى ثلاثة عوامل رئيسية هامة:
1- قوة نمو الأصل.
2- قوة نمو الصنف.
3- الظروف البيئية (خصوبة ونوع التربة – المناخ)
وقد قسمت قوة نمو الأصول إلى درجات قوية ومتوسطة وضعيفة والأصناف وكذلك صنفت الأراضي الزراعية بحيث يمكن زراعة شكل معين من الزراعة لمجموعات معينة ومحددة للأصناف والأصول المختلفة القوة، وحالياً يمكن زراعة 1500-2000 شجرة في الهكتار الواحد في حين تزرع نفس المساحة للأصول البذرية 400-500 شجرة.





وقد لجأت العديد من دول العالم وخاصة دول أوروبا الشرقية ذات المناخ المعتدل والأمطار العالية والغنية بالدبال في إدخال وإدراج هذه الأصول وتطعيمها بالأصناف المرغوبة المحلية أو الهجينة أو تلك السبورات الناتجة عن الطفرات الطبيعية أو الصناعية لأمهات الأصناف المعروفة.
وتتميز الزراعة التكثيفية عند اختيار مجموعات الأصول والأصناف الضعيفة والمتوسطة والقوية وخاصة للأصناف الثنائية المجموعات الكروموزومية 2n = 34 ذات التوافق البيولوجي الجيد بالتلقيح الخلطي خاصة Red delicious ومجموعة Golden delicious والسبورات منها:
1- تبدأ الأشجار بالحمل المبكر والاقتصادي من السنة 3-4 من عمر الشجرة.
2- الإنتاجية والنوعية العالية للأصناف المطعمة عليها.
3- سهولة توفير في نفقات الخدمات الزراعية بنسبة 30% نظراً لتساوي المسافات الزراعية وحجوم الأشجار.
4- التكثيف الزراعي في وحدة المساحة واستغلال التربة والمناخ الأمثل.
5- التوازن بالحمل السنوي بالمقارنة مع الأصول القوية.
6- نظراً لازدياد الغطاء النباتي يزداد تكون السكريات بالتمثيل الضوئي.
7- سهولة الإدارة والتحكم بالبساتين المزروعة من الأصول المقصرة.
8- مرونة وسهولة التحسين الوراثي وتطبيق برامج الأبحاث عليها.
9- مقاومتها للأمراض والحشرات نسبياً.
10- مقاومة بعض الأصول للصقيع الربيعي الاشعاعي نظراً لقلة الفقد الحراري من التربة بالتكثيف.
11- سهولة إكثارها وبوقت قصير وبأعداد كبير ذات مواصفات نوعية عالية.
12- تحمل بعض الأصول القوية مثل MM109, M11, A2 للجفاف نسبياً (يمكن أن يكون لها مجال واسع للزراعة البعلية في القطر).
13- إمكانية تطبيق سبل المكننة والتقنيات الحديثة بالزراعة وخاصة الري والتقليم والقطاف الآلي.
14- التوافق الفيزيولوجي التام بينها وبين الأصناف الشهيرة والسبورات Spurtype وسهولة إكثار الأصناف عند التطعيم عليها.
15- الكفاءة التخزينية العالية للثمار المقطوفة من الأصناف المطعمة عليها نظراً للتأثير الكبير للأصل على حجم ولون وطعم ومحتوى الثمار.
16- التكثيف الزراعي بالبساتين المزروعة بالأصول المقصرة يؤثر على الميكرو والماكيروكليما ويلطف الجو نظراً لانخفاض الحرارة الجوية وارتفاع الرطوبة النسبية مابين الأشجار.
17- إن زيادة عدد الأشجار المزروعة في وحدة المساحة يؤدي من ناحية زيادة مساحة المسطح الورقي والذي يختلف من صنف لآخر يؤدي لزيادة تكوين كميات السكريات المتكونة من التمثيل الضوئي إيجابياً في نمو الثمار وتحسين نوعيتها وتكشف البراعم الزهرية، وإن زيادة عدد الأشجار تعني زيادة في عدد الطرود الرئيسية والثانوية وبالتالي وجود عدد أكبر من الدوابر الثمرية والطرود الثمرية عنها في الأشجار البذرية المطعمة. ومبرراً لإنتاجية الأصول المقصرة العالية في وحدة المساحة وإن إنتاجية الأراضي الزراعي لاتزداد بكبر حجم الأشجار وتباعد المسافات الزراعية بين الأشجار وخطوط زراعتها.
18- إن وجود أنماطاً متعددة للسلالات للأصول المقصرة في قوة نموها يمكننا من اختيار الأنسب منها في الظروف البيئية والأنسب للأصناف للتطعيم عليها حيث يجب أن يكون قوة نمو الصنف مختلفاً عن قوة نمو الأصل المقصرة وتأثيرها المقزم أو نصف المقزم على الأصناف وتوافقها مع أنواع التربة.
ونلخص في الشكل التالي التأثير الفيزيولوجي للأصول المقصرة للأصناف المطعمة عليها
التكثيف المروي المثمر للتفاح في القطر والأصول المناسبة:
توجد في معظم دول العالم حالياً بساتين كبيرة مخصصة نوعياً في زراعة التفاح وعلى شكل محطات كبيرة توجد بها عشرات آلاف من مختلف الأصناف تكثيفياً وفي هذه المحطات يطبق أحدث التقنيات العلمية الحديثة حيث أصحبت كافة مراحل الإنتاج ممكنة سهلة الخدمة مما أدى ذلك إلى زيادة إنتاجية واقتصادية الهكتار المزروعة منها ومنذ عام 1962 يستورد القطر العربي السوري مجموعات الأصول المقصرة وشبه المقصرة على مساحات محدودة انتشرت على مستوى القطاع الخاص هذه الأصول مطعمة من الأصناف الجيدة وعلي سبيل المثال الأصل الشبه مقصرة MM106 وفي مجال البحوث العلمية الزراعية فقد انتهت أبحاث هامة وتوجد تجارب قائمة حالياً لتحديد مدى نجاح الزراعة الاقتصادية التكثيفية مقارنة مع الزراعة العادية كما توجد تجارب في الإكثار، أفضل المسافات الزراعية وطرق التربية ولمجموعات الأصول والأصناف ضمن الظروف المروية والبعلية، لقد ثبت تفوق الأصل المقصر M9 والشبه مقصر MM109 المطعمة من الأصناف Goldenspur, Starkrimson عند تربيتها تربية جدارية على أسلاك مروية بطريقة التربية البالميتية الأفقية بمسافات زراعة 2 × 3 م (1640) شجرة بالهكتار عند مقارنتها مع الزراعة العادية بالأصل MM109 والأصل البذري M.Communis مزروعة على مسافات 4 × 4 م 620 شجرة بالهكتار ضمن نفس الأصناف والظروف المروية وبطريقة التربية الملك المعدل في التبكير بالحمل، سهولة الخدمات ، وسرعة تغطية نفقات الزراعة التأسيسية في نهاية السنوات الخمسة الأولى للزراعة، لاحظ الأشكال (2-3-4-5-6-7).
وكذلك أعطت الأصناف Golden Delicious والسبورات والصنف Starking على الأصلين MM104, MM106 نتائج جيدة في الإنتاجية العالية، مواصفات ثمار جيدة ، قلة الإصابة في حشرة من التفاح القطني، التبكير في الحمل في المناطق المروية بسرغايا.
ويمكن أن تزرع الأصول هذه تكثيفياً بشرط تأمين الري أثناء موسم النمو، لقد ثبت تفوق الأصل MM109 في قوة النمو وتوافقه مع الصنف Starkendelicious ويتحمل الأصل MM109 الجفاف نسبياً وينجح في المناطق البعلية ، أما بقية الأصول المقصرة وشبه المقصرة فثبت فشل نجاحها بالمناطق البعلية نظراً لفترة الجفاف الطويلة الممتدة من نيسان حتى نهاية أيلول وبداية تشرين الأول وفيما يلي مواصفات أهم الأصول المقصرة المناسبة في القطر للزراعة المروية التكثيفية:
الأصل MM106:
قوة النمو متوسطة وبشكل أقل من M1,M2,M7 يعتبر من أشهر وأفضل الأصول للزراعة في أوروبا.
المنشأ: انكليزي ينتمي لمجموعة مالنغ مرتون Malling Merton وقد نتج من تهجين الأصل M1 مع الصنف الأمريكي Northernspy المقاوم لحشرة من التفاح القطني تحتاج الشجرة إلى مساحة 8 م2 تقريباً ويزرع على مسافات زراعية بين الخطوط 4 م وبين الأشجار 2-2.5 م ويمكن زراعة 1200 شجرة بالهكتار الواحد.
يفضل زراعته بالأتربة الرملية اللومية الخفيفة الرطبة نسبياً مع توفير مصادر مائية للري التكميلي لمياه الأمطار أثناء موسم النمو – الإنتاج في الوحدة الحجمية لتاج الشجرة عالي جداً تعطي الأصناف المطعمة ثماراً كبيرة الحجم ذات لون جيد تبدأ الأشجار بالحمل في السنة الثالثة من الزراعة وتبلغ طاقتها الإنتاجية العظمى في السنة الثامنة والعاشرة وتستمر بالحمل حتى نهاية 25 عاماً.
تميل الشجرة إلى الحمل السنوي المنتظم مع قلة في المقاومة يعتبر MM106 متوسط الثبات بالتربة خاصة بالأتربة الرملية السلتية الخفيفة، ويحتاج إلى دعامات استنادية عند زراعة الأصل في هذه الأتربة – الأصل مقاومته قليلة لمرض عفن الرقبة، مقاوم لحشرة من التفاح القطني، متوسط المقاومة للصقيع الربيعي، وحساس لمرض البياض الدقيقي.
يمكن إكثار الأصل بسهولة (راجع الإكثار) ويتوافق بشكل جيد مع الأصناف ستارك ريمسون، ستار كنج، كولدن ديليشيس ولاينصح بإكثار الأصناف القوية والمحلية. ينجح في المناطق المروية في سوريا تعطي الأشجار حملاً جيداً حتى 20 عاماً.
الأصل MM109:
أصل مقصر إنكليزي متوسط القوة إلى قوي في النمو وبشكل أقل من الأصل البذري M.Communis والأصل السويدي A2 وقد نتج هذا الأصل من تهجين M11 مع الصنف الأمريكي Northern .spy جذوره متعمقة مقاوم نسبياً للجفاف ويمكن زراعته بعلياً في مناطق الاستقرار الأولى والثانية إلا أن إنتاجيته تزيد بالظروف المروية، يمكن زراعته في مسافات زراعية 4 × 4 م مروياً و 5 × 5 م بعلياً (600-400 شجرة بالهكتار) .
يناسب الأراضي الغنية المتوسطة الخفيفة الحامضية ، مقاوم للصقيع الربيعي ومن التفاح القطني إنتاجيته ونوعية ثمار الأشجار عالية الجودة. المجموع الخضري للأصناف المطعمة كبيرة متفرقة أقل من البذري.
تبدأ الشجرة بالحمل بالسنة الرابعة وتعطي الأشجار ثماراً حتى السنة 30 ومافوق، يمكن تطعيم الأصناف المختلفة المتوسطة القوة مثل الكولدن ديليشيس ، ستارك ريمسون سمريدليشيس، جون آرد والسبورات.
الأصل MM104:
أصل مقصر إنكليزي ينتمي لمجموعة Malling Merton متوسط قوة النمو ويشابه MM106 نتج الأصل من تهجين الأصل M1 مع الصنف Northern spy جذوره قوية متعمقة. مقاوم نسبياً للجفاف إلا أنه لاينصح بزراعته بعلياً نظراً لطول فترة الجفاف أثناء موسم النمو بالقطر ويجب زراعته مروياً حيث نجح في القطر عند زراعته بمسافات زراعية 2 × 3 أو 3 × 4 م وتربيته تربية جدارية أو حرة بطريقة التربية المغزلية الشجيرية ، أول البالمتية الأفقية.
يمكن زراعة 800-1200 شجرة بالهكتار، يناسب وينجح مع الأصناف المتوسطة القوة والسبورات خاصة مجموعة غولدن ديليشيس ، ورد ديليشيس، مقاوم لمن التفاح القطني، أقل تبكيراً بالحمل من MM106 تعطي الأشجار إنتاجية عالية من الثمار وبنوعية جيدة حتى عمر 30 عاماً.
يناسب الأراضي اللومية الخفيفة، جذوره متعمقة أكبر من MM106 ينجح في الأراضي الرملية اللومية الخفيفة، يحتاج إلى دعامات استنادية عند الزراعة بالأراضي الخفيفة سهل الإكثار مثل MM106.
الأصل MM111:
أصل مقصر خضري ذو قوة نمو متوسطة أكبر من MM104,MM106 أقل قوة من M1 و MM109 والأصل البذري نتج من تهجين الأصل M1 و M2 غير معروف بالضبط مع الصنف Northern spy . الأشجار تبدأ بالحمل بوقت مبكر بالسنة الثالثة وتعطي في السنوات التالية إنتاجية عالية حساس للجفاف يحتاج إلى الري أثناء موسم النمو حيث يزرع في هذه الظروف تكثيفياً على مسافات 2 × 4 م ويمكن زرع 800-1200 شجرة للهكتار، يمكن إكثاره وتطعيمه بالأصناف المتوسطة والضعيفة النمو مثل Golden Delicious, Starkrimson, Starken Delicious, Goldenspur, Yellowspur لم يختبر بعد في القطر العربي السوري وسهل الإكثار (راجع الإكثار).
أصناف التفاح الناجحة على الأصول المقصرة:
إن سهولة انفكاك الكامبيوم من خشب الأصول المقصرة في التطعيم بالبرعم أدى لنجاح معظم الأصناف وتوافقها بشكل جيد على الأصول المقصرة ولإكثار الأصناف عليها يجب أن تكون قوة نموها أقل من قوة نمو الأصل المقصر وعند زراعة الأصل MM104, MM106 المتوسطة القوة يمكن التطعيم من الأصناف والسبورات الضعيفة النمو وصغيرة الحجم، وتتوافق الأصول المقصرة السابقة الذكر مع معظم الأصناف ونذكر فيما يلي أهم الأصناف خاصة المتأخرة الشتوية ذات الكفاءة التخزينية العالية:
مجموعة الـGolden Delicious والأصناف الطفرية منها (السبورات) مثل: Golden spur, Yellow Spur, Starks spur golden.
مجموعة الـRed Delicious والسبورات مثل : Starking , Starkrimson.
مجموعة الـJonathan والسبورات مثل Jonared, Jonared Watson.
يفضل زراعة كل 6-12 خط من كل أصل صنف من الأصناف السابقة ومن ثم يتم زراعة 6-12 خط آخر من صنف آخر لضمان التلقيح الخلطي وعند زراعة الأصناف يجب مراعاة التوافق فيما بينها بالمواصفات البيولوجية ، الفيزيولوجية، المورفولوجية والفينولوجية وأن تكون معطية جيدة لحبوب اللقاح ذات حيوية ونسبة إنبات عالية.
تتوفر هذه الأصناف في القطر كما يمكن استيرادها كغراس مطعمة أو أمهات أصناف يمكن إكثارها داخل القطر.
طرق إكثار الأصول المقصرة:
إن أهم مميزات إكثار الأصول المقصرة للتفاح سهولة إكثارها وإمكانية إنتاج نباتات مشابهة للنبات الأم في الشكل الوراثي Genotype والمظهر الخارجي Phynotype حيث تكون الأشجار المزروعة في البساتين متساوي نسبياً في الطول والعرض والارتفاع والحجم على شكل قطع هندسية وفقاً للأصل ، الصنف ، المسافات الزراعية وطريقة التربية ويمكن التحكم في حجم تاج الشجرة عند إكثار الأصناف المرغوبة عن طريق انتخاب أنواع محددة من الأصول المقصرة المختلفة في قوة نموها وتتميز مواصفات الغراس الناتجة البذرية عن الخضرية في :
النباتات ذات المنشأ البذري: أقل تجانس في الشكل، وقوة النمو يعود للخلط الوراثي، أما الخضرية على العكس تماماً تشبه النبات الأم.
ديناميكية امتداد الجذور للغراس البذرية وتدي متعمق بالتربة أما الخضرية فهي ذات امتداد جذري أفقي سطحي.
وتتكاثر الأصول المقصرة بإحدى الطرق السريعة التالية:
1- الإكثار بالتراقيد طرفية أو تاجية السرطانات أو الخلفات: وتتلخض كما في الشكل (8-9-10) حيث ينتخب أصل مقصر مرغوب من نباتات عديدة ومن بساتين أو مشاتل معتنى بها جداً ويصبح هذا الأصل وحدة إنتاجية ثم يزرع ويقص بالشتاء والمجموع الخضري بشكل جائر وأثناء موسم النمو تسمد وتروى هذه الاصول بطريقة الري الضبابي أو الرذاذي حيث تنمو الخلفات أو السرطانات وتطمر أو تثنى وتصبح بنهاية موسم النمو للنموات الحديثة مجموع جذري يمكن فصلها بالمقص من النبات الأم في الشتاء لتصبح جاهزة كغراس للتطعيم ثم يطمر النبات الأم ليعاد إكثاره للعام المقبل.
2- إكثار الأصول الخضرية المقصرة بطريقة تجذير العقل القاسية: وتلخص الطريقة بانتقاء نباتات أم كأصل مرغوب به وتزرع في حقول الأمهات وفي السنة المقبلة أثناء الشتاء، وعند موسم التقليم تؤخذ أقلاماً بعر سنة بطول 40-60 سم، وتوضع في شهر شباط في البيوت الزجاجية أو البلاستكية ، مكيفة درجة حرارة الهواء 20 درجة وحرارة التربة 21-22 درجة مئوية ويجب أن لاتزيد معدلات الحرارة عن ذلك. وترطب باستمرار الغراس المزروعة في وسط إنبات (رطوبة جوية 70-80 % ويكون عادة من البيرلايت ، الخفان الأسود Beat mus ويفضل معاملة العقل قبل غرسها في وسط الإنبات بمحلول هرموني من أندول بيوترك أسيد I.B.A تركيز 2500 جزء بالمليون لمدة 3 ثواني للأصول MM104,MM106 أو بتركيز 3500 للأصل MM109وللأصول القوية الأخرى، وبعد 6 أسابيع يتكون الكالوس ثم تصبح العقل ضمن هذه الظروف مجذرات تزرع بأكياس البولي إثيلين وتجري لها عملية تقسية لفترة 3 أسابيع بالجو الطبيعي لتصبح جاهزة للتطعيم ومن ثم الزراعة.
ملاحظات في الإكثار:
الاعتناء التام من تسميد، ري ، مكافحة للنباتات الأم المكاثرة :
يجب أن لاتكاثر الأصول للنباتات الأم لفترة أكثر من 6-8 سنوات حيث تصبح إنتاجيتها بعد هذه الفترة متدنية وتعطي غراساً غير جيدة.
يجب الانتباه تماماً أن فترة الإكثار تحدث في أول العام وضمن ظروف بيئية مناسبة (حرارة، رطوبة، ماء ضبابي أو رذاذي).
يفضل معاملة عقل التجذير بمحلول نحاسي مطهر تركيز 2% قبل عملية التجذير.



عمليات الخدمة الزراعية لبساتين التفاح المكثفة المروية:
يمكن تلخيص أهم عمليات الخدمة في :
أ - العمليات التأسيسية: لضمان الزراعة الناجحة لأشجار التفاح قبل التأسيس يجب اختيار المنطقة المناسبة للزراعة بيئياً (مناخ، تربة) الأصل والصنف المرغوبين والمتوافقين فيزيولوجياً وبيئياً لمنطقة الزراعة وتجري مايلي قبل الزراعة عند تأسيس بساتين التفاح:
1- نقب التربة على عمق 80-100 سم بعد إزالة الصخور الكبيرة والأعشاب باستخدام الآليات المعروفة والمناسبة لطبوغرافية المنطقة.
2- تسوية الأرض وإنشاء شبكة الري المناسبة سواء السطحية ، الرذاذ، التنقيط وتعتبر طريقة الري بالتنقيط أفضل طريقة ري اقتصادية موفرة للمياه في القطر العربي السوري.
3- في مناطق الهضاب وأعالي الجبال يجب العمل على إقامة مدرجات للزراعة ذات طول وعرض وفقاً لدرجات ميل الأرض.
4- زراعة مصدات الرياح وتفضل الأشجار الحراجية المستديمة الخضرة كالسرو الفضي وتزرع عادة قبل سنة أو سنتان من زراعة الأشجار المثمرة.
5- التسميد العضوي والكيماوي وتضاف الكميات بالمواعيد المناسبة وفقاً للتحليل الكيميائي والفيزيائي للتربة وبشكل دقيق.
6- زراعة الغراس : وتتم في فصل الشتاء حتى أول العام ونراعي المسافات الزراعية ممرات الخدمة طريقة الري التي تم إنشاؤها. يجب الانتباه في وضع دعامات استنادية للأصول المقصرة في الأراضي الخفيفة مع زراعتها، كما يراعى عند الزراعة وضع نسبة 50% من الأشجار الإنتاجية كصنف أساسي و 50% من مجمل الأشجار أصنافاً ملقحة وبمعدل كل 6-12 خط يبدل الصنف عند الزراعة بصنف آخر ذو أهمية تجارية اقتصادية أيضاً.
7- تقليم التربة: وتستمر 3-4 سنوات بعد الزراعة (ستشرح بشكل مفصل).
8- الري : عند الزراعة وأثناء موسم النمو.
ب- خدمة البساتين الإنتاجية: نظراً لتشابه العمليات الزراعية في الزراعة الحديثة غير التكثيفية فإننا نورد ملخصاً لأهم 3 عمليات زراعية في البساتين التكثيفية والمزروعة من أصول مقصرة حيث يجب الانتباه إلى تنفيذ هذه العمليات بشكل صحيح وعلمي.
1- تقليم بساتين التفاح:
يعتبر التقليم أهم عمليات الخدمة الأساسية في بساتين التفاح التكثيفية حيث يساهم ضمان التوازن الفيزيولوجي المستمر لنمو الشجرة ويقلل من ظاهرة تبادل الحمل لتصبح إنتاجية الأشجار معتدلة وبنوعية عالية من الثمار. وقبل التقليم يجب تدريب العناصر المقلمة للأسس العلمية وطبيعة حمل الثمار على أشجار التفاح وبشكل جيد ولقد أصبحت معظم الدول الأوروبية وللتقليل من التكاليف وسهولة العمل في البساتين التكثيفية تستخدم مقصات التقليم والنشر الهيدروليكية والمحمولة على جرار زراعي يمر في ممرات الخدمة بين خطوط الأشجار ذو كفاءة عالية ويمكن تقليم آلاف الأشجار بوقت قصير وبعدد من الأيدي العاملة القليلة بالمقارنة مع اتباع مقصات التقليم العادية (شكل 11) ويمكن تمييز نوعان من التقليم وبحسب زمن إجراء التقليم:
أ‌- التقليم الشتوي: وهذا النوع أساسي ويتم بعد تساقط الأوراق الخريفية للأشجار بـ 2-3 أسابيع وبعد الفترة الضرورية لرحيل العناصر الغذائية من الأوراق إلى بقية أجزاء الشجرة وبفضل التقليم في درجات الحرارة المناسبة غير المتدنية عن -10مْ كي لا تتضرر قلف الأشجار بالصقيع الشتوي ونميز ثلاث حالات للتقليم وفقاً لعمر الأشجار بعد تقليم التربة ، الإثمار ، التجديدي.
ب‌-التقليم الصيفي: ويتبع عادة في الدول الأوروبية ذات السطوع الشمسي المحدود والغرض من التقليم هنا التقليل من تزاحم الأغصان والفروع ، فتح الشجرة وتشميسها مما يؤدي إلى توازن الحمل السنوي التخفيف من أعباء التقليم الشتوي وتحسين نوعية الثمار.
أماكن تواجد الأزهار والحمل على أشجار التفاح:
- على فروع طويلة بعمر سنة (ثمرات العام الماضي): والحمل هنا ثانوي 5-10% من إنتاج الشجرة ويتم الحمل على أفرع بطول 5-50 سم وغالباً ما تكون الثمار ذات نوعية رديئة.





- على فروع ثمرية (دوابر ثمرية) والحمل على الأشجار على هذه الدوابر بشكل رئيسي 90-95% ويختلف عمر هذه الدوابر من سنة حتى 8 و 15 عام، وتكون طول الدوابر على الأفرع المسنة 5-30 سم.
لقد أثبتت كافة تجارب تقليم التفاح أن الخشب بعمر سنتين للأشجار أغنى مناطق الشجرة يحمل الثمار يسبب ارتفاع N والمواد الكربوهيدراتية المساعدة على زيادة قابلية الأزهار وقلة ميل هذا الجزء من الشجرة إلى ظاهرة المقاومة الوراثية بهذه الأعمار حيث تعطي ويرتكز عليها الحمل وبنوعية ثمار جيدة وكلما زاد عدد هذه الدوابر الثمرية والتي بطول 2-205 سم الغليظة منها خاصة كلما زادت إنتاجية الأشجار وعدد الدوابر التي بعمر سنتين يحدد إنتاجية وحمل الأشجار. وعموماً وكقاعدة عامة عند تقليم أشجار التفاح والأجاص العمل على تجديد الشجرة والمحافظة على الدوابر الحديثة وإزالة الأخرى بعمر أكبر من 4 سنين فما فوق. وتتواجد الدوابر بعمر سنتين في أطراف الطرود الهيكلية والنصف هيكلية.
طرق التقليم للأصول المقصرة:
في حالة تربية الأشجار والحصول على أشجار صغيرة ذات مسافات ضيقة بحيث تنتج ثماراً ذات نوعية عالية يجب ان يكون التقليم موجهاً إلى :
1- التوازن الفيزيولوجي بين النمو الخضري والثمري، وبين قوة نمو الفروع في قاعدة الشجرة ونمو الفروع في أعلاها. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الحمل في الأشجار في بداية حياتها يبدأ من الأسفل على الأفرع السفلية وعند الشيخوخة يصبح الإنتاج علوياً لذا يجب أن يكون التقليم علوياً طويلاً وسفلياً متوسطاً مع غبقاء الطرود وقصها على براعم كافية كنقاط إثمار منخفضة بمتناول اليد.
2- إيجاد التأثير على النمو الطبيعي وحرفه وتحويره بحيث يمكن تكوين أشجار غير مرتفعة وغير كبيرة القطر، والمسافة المخصصة لها مما يوفر سهولة القيام بالخدمات المختلفة إن حرف الأشجار بالتربيط من الاتجاه بالنمو الخضري الشاقولي إلى الاتجاه الأفقي بزوايا منفرجة يساعد على زيادة تكوين دوابر إثمارية مبكرة لاحظ الشكل (12).
3- تحسين نوعية الثمار عن طريق تحديد البراعم الزهرية، ويجب التخفيف منها لتفادي ضعف نمو فروع الحمل.






4- تكوين تاج شجيري : جيد الإضاءة ، وتوزيع متوازن للدوابر، تكوين ثمار متناسقة سليمة، ويمكن تربية الأشجار وفقاً للمراحل المتداخلة من عمر الأشجار من النمو للمراحل الأولى إلى التطور في النمو وبداية الحمل وأخيراًِ الشيخوخة إلى:
مرحلة النمو قبل الإثمار: تربى الأشجار تربية واطئة بعد قصها على ارتفاع 60-70 سم بإحدى طرق التربية منها:
- الطريقة المغزلية الشجرية الحرة على فرعان أو أربعة فروع رئيسية دعامية Spindel Busch شكل رقم (13).
- الطريقة البالمتية الأفقية المسطحة الحرة أو جدارية على أسلاك حيث تربى الفروع الهيكلية على فروع وعلى طابقين شكل رقم (14).
- طريقة الفردرشة الألمانية للأصول المقصرة على شكل أسيجة شكل (15).
يستمر تقليم الأشجار التربية لمدة 3-4 سنوات بعد الزراعة وعند تقليم الأثمار يجب مراعاة طبيعة الحمل والملاحظات السابقة، بحيث يمكننا ذلك استمرارية حمل الشجرة المتوازن وينظر للشجرة عند التقليم كوحدة إنتاجية منفردة منفصلة من الأشجار الأخرى وهنا تلعب الخبرة العملية وتكامل مستوى الخدمات مع بعضها البعض.
2- الري :
لقد أثبتت جميع تجارب الري في أشجار التفاح مزروعة على أصول مقصرة تفوق الأشجار المروية وأعطت زيادة في الإنتاج وتحسين في ثمار التفاح، ولايمكن زراعة الأصول المقصرة دون تأمين مصادر كافية للمياه بحيث تزود البساتين بالري التكميلي لمياه الأمطار في القطر وتحتاج الأصول المقصرة وشبه المقصرة خاصة إلى كميات كبيرة من المياه نظراً لصغر حجم مجموعها الجذري وتعمقه القليل بالتربة ولذلك وقبل الشروع في زراعة الأصناف على أصول مقصرة التنقيب على المياه وحفر الآبار وضخ مياهها ضمن أنابيب رئيسية وفرعية تتوزع على شبكات الري إلى الأشجار وتعتبر طريقة الري بالتنقيط الموفرة للمياه الطريقة المثلى الناجحة حيث يمكن إنشاءها بسهولة والشكل 15-16 يبين طريقة الري بالتنقيط في مزارع التفاح التكثيفية في منطقة الزبداني.
إن تأثير الري على النمو الثمري والخضري للأشجار المقصرة يؤدي إلى ضمان نجاح زراعة هذه الأصول وزيادة إنتاجيتها خاصة المزروعة منها في الأراضي الرملية الخفيفة ويمكن وضع البرنامج التالي للري وفقاً للحالة الفيزيولوجية للأشجار وللظروف البيئية أثناء موسم النمو:
رية قبل الإزهار وعند وجود الجفاف في أول الموسم.
يتوقف الري عند الإزهار.
رية بعد إخصاب الإزهار وثبات العقد.
ريات متعددة على افترات بمعدل كل 10-14 يوم تروى الأشجار.
يبدأ الري عند تدني السعة الحقلية المفيدة عن 50% ولضمان كامل العمليات الحيوية والفيزيولوجية للأشجار أثناء الموسم يجب أن لاتتدنى السعة الحقلية الكلية عن 70%.
















3- التسميد :
تضاف الأسمدة الكيماوية والعضوية عند تحضير الأرض ووفقاً لما يلي:
10 كغ فوسفور صافي بما يعادل 22 كغ سوبر فوسفات 46%.
10 كغ بوتاس صافي بما يعادل 20 كغ سلفات البوتاس 50%.
30 كغ سماد عضوي متخمر جداً وذلك للدونم الواحد.
تضاف الكميات السابقة عند تحضير التربة وتخلط بالأرض جيداً للزراعة، وستمد الأشجار عند بدايتها بالإثمار وذلك من عمر سنة حتى طور الإثمار الكامل وحسب طريقة الزراعة:
- زراعة تكثيفية مروية: عند زراعة الأصل MM111,MM104,MM106 يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ/سماد:
عمر الشجرة سنة يوريا 46% كغ سوبر فوسفات 46% كغ سلفات البوتاس 50%كغ سماد عضوي م3
1 22 17 16 -
2 32 17 16 2
3 39 22 20 -
4 45 36 24 2
5 52 30 38 -
6 58 34 32 2
7 ومابعد 65 39 36 -
- زراعة تكثيفية سواء روي أو بعل للأصل MM109 يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ/سماد:
عمر الشجرة سنة يوريا 46% كغ سوبر فوسفات 46% كغ سلفات البوتاس 50%كغ سماد عضوي م3
1 17 11 8 -
2 22 11 10 2
3 26 13 12 -
4 30 15 14 2
5 34 19 18 -
6 39 22 20 2
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وتخلط بالتربة جيداً في بداية فصل الشتاء أما بقية الأسمدة فتضاف على ثلاث دفعات:
1- نصف الكمية في شهر شباط.
2- ربع الكمية في أيار
3- ربع الكمية المتبقية خلال حزيران – تموز مع مراعاة سقاية الحقل بعد نثر الأسمدة الآزوتية.
4- برنامج المكافحة:
‌أ- مرحلة سكون العصارة وقبل انفتاح البراعم: ترش الأشجار بالزيت الشتوي لمكافحة الحشرات القشرية والبق الدقيقي والعناكب وأطوارها المختلفة مضافاً إليه مركب نحاسي للوقاية من الأمراض الفطرية خاص جرب التفاح والمونيليا وبقية أمراض الأعفان وذلك بمعدل 3-4 لتر زيت معدني + 1000 غ من أوكسي كلوريد النحاس (كورامنيت ، كويزمين، كويردزان) لكل 100 لتر ماء.
‌ب- مرحلة انتفاخ البراعم: تبدأ الحشرات القشرية بالحركة وذلك اعتباراً من أوائل آذار وتفقس البيوض الشتوية للأكاروسات والعناكب ويظهر المن وتكثر هذه الآفات حول البراعم.
1- الحشرة القشرية الأرجوانية: تكافح هذه الحشرة بأحد المركبات التالية وحسب توفرها:
سيديال 50% Cidial بمعدل 100-125 سم3/100 لتر ماء.
بيرفكسيون Perfekthion بمعدل 65-100 سم3/لكل 100 لتر ماء.
كلفال 40% Kilval بمعدل 100-120 سم3/ لكل 100 لتر ماء.
ميتاسيستوكس Metasgstok بمعدل 100 سم3 / لكل 100 لتر ماء.
دايمكرون Dimicron بمعدل 100 سم3/ لكل 100 لتر ماء.
2- من التفاح القطني: تكافح هذه الحشرة بأحد المركبات التالية :
بيريمور 50 % Pirimor بمعدل 75-100 غ/ لكل 100 لتر ماء.
كرونيتون 50 % Croniton بمعدل 100-150 سم3/لكل 100 لتر ماء.
ملاحظة: يجب عدم رش المركبات الكبريتية والكارباماينيتة مع الزيوت الشتوية لاقبلها ولا بعدها لعدم وجود توافق بينها وحتى لايحدث أضراراً للنموات الخضرية.
‌ج- مرحلة تفتح البراعم: ويجب مراقبة حشرة ثاقبة البراعم والبياض الدقيقي:
1- سوسة براعم التفاحيات: تظهر هذه الحشرة في شهر آذار، ويستخدم لها أحد المبيدات المستخدمة للحشرات القشرية أو المن سابقة الذكر.
2- البياض الدقيقي: يبدأ ظهور المرض عادة في أوائل شهر نيسان ويفضل المباشرة في المكافحة ابتداءً من تفتح البراعم الزهرية واتضاح لون البرعم الزهري الأحمر. ترش الأشجار بأحد المواد التالية:
نمرود Nimrod بمعدل 30-40 غ/ لكل 100 لترماء.
بنليت Benlate بمعدل 50 غ/ لكل 100 لتر ماء.
بافستين Bavestin بمعدل 50 غ/ لكل 100 لتر ماء.
سيبكابلانتsipcalant بمعدل 70-100 غ/ لكل 100 لتر ماء.
أفوكان Afugan بمعدل 50 غ/ لكل 100 لتر ماء.
سابرول Saprol بمعدل 125 سم3/ لكل 100 لتر ماء.
ويكرر الرش عند الحاجة ويفضل إجراء ثلاث رشات.
ملاحظة: يجب عدم خلط هذه المواد مع الزيوت الشتوية حتى لا يحدث أضراراً للأشجار المعاملة وخاصة النموات الحديثة.
‌د- مرحلة ظهور الوريقات: ويظهر في هذه المرحلة المن، ثاقبة البراعم ، البسيلا (بسيلا التفاح، بسيلا الإجاص) ويمكن مكافحتها باستخدام أحد المبيدات التالية عند بداية ظهور الندوة العسلية:
مالاثيون 50%Malathion بمعدل 150-200 سم3/ 100 لتر ماء.
دايمكرون 50% Dimecron بمعدل 100 سم3/100 لتر ماء.
سيديال 50% Cidial بمعدل 100-150 سم3/ 100 لتر ماء.
فاك 40% Fac بمعدل 100سم3/100 لتر ماء.
‌ه- مرحلة انتفاخ البراعم الزهرية : في هذه المرحلة يراقب البياض الدقيقي والعناكب والحشرات القشرية والأكاروسات والمن ومن التفاح القطني.
1- من التفاح القطني: ويمكن استخدام أحد المبيدات التالية:
كلفال Kilval بمعدل 100-125 سم3/100لتر ماء.
روجر Roget بمعدل 100-125 سم3/100 لتر ماء.
ميتاسيستوكس Metasgstok بمعدل 125 سم3/ 100 لتر ماء.
بيريمور Pirimor بمعدل 100غ/100 لتر ماء.
كرونيتون Croneton بمعدل 100-150 سم3/100 لتر ماء.
‌و- مرحلة الإزهار: ويمنع الرش في هذه المرحلة حتى انتهاء فترة التزهير.
‌ز- مرحلة سقوط تويجات الأزهار: وهنا يجب مراقبة دودة ثمار التفاح ، المن ، العناكب، البياض الدقيقي، الجرب.
1- دودة ثمار التفاح: ويمكن استخدام أحد المبيدات التالية لمكافحتها:
سيديال 50% Cidial بمعدل 100 سم3/100 لتر ماء.
دورسبان 40%dursban بمعدل 125 سم3/100 لتر ماء.
ليباسيد 50% Libaycid بمعدل 100 سم3/100 لتر ماء.
دايمكرون 50%Dimecron بمعدل 100 سم3/100 لتر ماء.
جاردونا 24%Gardano بمعدل 225 سم3/ 100 لتر ماء.
فوليمات Folimat بمعدل 100 سم3 / 100 لتر ماء.
سوميتون 50% Sumithon بمعدل 100 سم3/100 لتر ماء.
ويبدأ الرش عند ظهور اليرقات وعندما تصل نسبة الإصابة 5% وقد تحدثنا عن مكافحة البياض الدقيقي والمن وسنتحدث الآن عن العناكب والجرب:
2- العناكب والأكاروسات: العنكبوت الأحمرPononychus ulmi ، وأكاروس بثرات الكمثرة Eriophes Pgri، تظهر الإصابة بهذه الآفات اعتباراً من نيسان وتستمر حتى أيلول. ويمكن استخدام أحد المبيدات التالية لمكافحتها:
تديون 18% Tedion بمعدل 150 سم3/100 لتر ماء.
أكريسيدول 50%Acricidol بمعدل 250 سم3/100 لتر ماء.
أومايت 57%Omite بمعدل 100 غ/100 لتر ماء.
أكارول 25% Acarol بمعدل 150غ/100 لتر ماء.
ميتاك 20%Mitac بمعدل 100 سم3/ 100لتر ماء.
3- الجرب: جرب التفاح Ventaia inaegualis وجرب الأجاص Venturia Pyrina، ويمكن استخدام أحد المبيدات التالية لمكافحته:
سيبكابلانت Sicalant بمعدل 175 غ/100 لتر ماء.
دودين Dodine بمعدل 70غ/100 لتر ماء.
بنليت Benlate بمعدل 50غ/100 لتر ماء.
ديلانكول Delancol بمعدل 75 غ/100 لتر ماء.
ويفضل إجراء رشة عند تفتح البراعم ورشة في طور البرعم الخضري ورشة في طور البرعم الزهري عندما تصل الثمار حجم حبة الحمص.
‌ح- مرحلة تكوين الثمار: ويجب ملاحظة جرب التفاح، البياض الدقيقي، ودودة ثمار التفاح، حفار ساق التفاح، والحشرات القشرية. وقد تحدثنا في كل هذه الآفات باستثناء حفار ساق التفاح.
1- حفار ساق التفاح: لمكافحة هذه الحشرة تحقن الثقوب الموجودة في الفروع بأحد المواد التالية: بارادا يكورونبرين ، ثاني كبريتيت الكربون، تخرج الفراشات خلال النصف الثاني من نيسان وأوائل أيار وعليه يجب أن يبدأ الرش عند بدء خروج الفراشات وقبل أن يفقس البيض وتدخل اليرقات إلى داخل الأفرع ، ويمكن استخدام أحد المبيدات التالية في المكافحة:
ليباسيد Lebaycid بمعدل 120 سم3/100 لتر ماء
سيديال Cidial بمعدل 125 سم3/100 لتر ماء.
ديبتركس Dipterx بمعدل 150 سم3/100 لتر ماء.
روكسيون Roxion بمعدل 150 سم3/100 لتر ماء.
ملاحظات هامة:
1- تكرر الرشات لكل آفة حسب الحاجة.
2- يجب عدم خلط المواد مع بعضها البعض ورش كل مادة لوحدها.
3- يوقف الرش قبل شهر إلى شهرين من جني الثمار للاستهلاك.
4- يتوقف تنفيذ هذا البرنامج على نوع الإصابة ودرجتها ، ونوع الآفة ودرجة الإصابة بها وأهميتها الاقتصادية.
5- يجب قراءة التعليمات على عبوات المبيدات بشكل جيد وأي خطأ يقع على مسؤولية المنفذ.
الخاتمة:
لقد أثبتت جميع التجارب العالمية تفوق الأصول الخضرية بالزراعة وخاصة التكثيفية المروية، وفي فرنسا أعطت بعض الأصول مثل الأصل نصف المقصرMM106 المطعمة من الأصناف التجارية نتائج مشجعة وجيدة تبين أهمية انتشار هذه الأصول في بيئات وظروف الخدمات الجيدة.
وفي ألمانيا الديموقراطية أعطت الأصول المزروعة وخاصة المروية بطريقة الري بالرذاذ أو بالتنقيط نتائج مشابهة حيث وجد أن إنتاجية الهكتار المروي للصنف كولدن ديليشيس المطعمة على M9 33.7 طن/هكتار والصنف Cox Orang 22 طن/هكتار في أرض رملية خفيفة أما في المجر فقد أعطت النتائج للأصول المقصرة للأصل M4 المطعمة عليها الصنف كولدن ديليشيس 57 طن/هكتار وللأصل M9 48 طن/هكتار في أراضي متوسطة عند تربية الأشجار الطريقة المغزلية على فروع هيكلية بالزراعة التكثيفية (2000-2500 شجرة / هكتار) ومن المتوقع ازدياد التوسع الزراعي للأصول المقصرة وخاصة تلك التي نجحت في المناطق البعلية أو تلك التي ينصح بزراعتها شرطياً بالمناطق المروية إسوة لمناطق الزراعة المشابهة.

المراجع:
1- نشرات صادرة من مديرية البحوث العلمية الزراعية قسم البستنة للفترة (1971-1985) .
2- المجموعات الإحصائية الزراعية، مديرية الإحصاء والتخطيط، قسم الإحصاء 1974-1983.
3- نشرة الإرشاد الزراعي دليل المزارع في تسميد الأشجار المثمرة.
4- نشرة مديرية البحوث العلمية في برنامج مكافحة آفات التفاحيات ، د. محي الدين حميدي.
5- Physiologie der Obstgeholze تأليف ج.فردريش ، دار أكاديمية النشر 1978.
6- Obstbau im wort und bild تأليف ج.فريدريش ، دار نيومان للنشر 1983.
7- Grundlagen der industriemassgen obst production تأليف ف. بلاسة ، دار النشر الألمانية الزراعية ، 1978.
8- Grundlagen der obst production تأليف ف.بلاسة دار النشر الألمانية الزراعية 1983.
9- تأليف ج.فريدريش، دار النشر نيومان الألمانية الزراعية – برلين 1983.
10- Anbausystem und Kronengestaltung bei der industriemassgen apfel production تأليف نيومان دونويمان – دار النشر الألمانية الزراعية – برلين 1979.
11- Untersuchunge Zur Beregnang anlagen in der apfel Produktion رسالة الدكتوراه، جامعة هومبولدت – برلين 1984.
12- Obst Produktion تأليف س.كرامر دار النشر الألمانية الزراعية – برلين 1981.
13- مجلة الفاكهة Obstbaum دار أكاديمية العلوم الزراعة في ألمانيا، الأعداد للسنوات 

1975-1984.

تسميد الأشجار المثمرة

تسميد الأشجار المثمرة
الفصل الأول
أساسيات تسميد الأشجار المثمرة
مقدمة:
يسود تسميد الأشجار المثمرة بعض الاعتبارات التي توضح الصعوبات التي تواجه التطبيق العملي للتسميد المتوازن وخاصة أن الأشجار المثمرة لاتستفيد من الأسمدة المضافة بنفس الطريقة التي تستفيد منها المحاصيل الحولية ويجب أن يوجه اهتمام خاص للأمور التالية:
1ــ تخترق جذور الأشجار المثمرة حجماً كبيراً من التربة ويزداد ذلك بتقدم الشجرة في العمر وتفهم بصورة سيئة قيمة المخزون الغذائي للطبقات العميقة من التربة وكيف يستطيع النبات الحصول على تغذيته من المخزون.
2 ــ لا يتدخل المزارع إلا في الطبقة السطحية من التربة وحيث أن الآزوت يهبط بسهولة إلى العمق منقولاً بماء التربة بينما يهبط البوتاس بصعوبة نجد أن الفوسفور لا يتحرك في التربة عملياً.
3 ــ إن التقليم الجائر للأشجار المثمرة يعقد مسألة التسميد لكونه يعوق نمو المجموع الخضري وبالتالي يؤثر على عملية التمثيل الضوئي.إن تسميد الأشجار المثمرة يجب أن يراعى ليس فقط المحصول الحالي من الثمار وإنما المحصول اللاحق أيضاً حيث يستخدم السماد لتحقيق الأهداف التالية:
أ‌- تغذية المحصول الحالي من الثمار.
ب‌- تكوين وتمايز البراعم الثمرية للمحصول اللاحق.
ت‌- تكوين المخزون الغذائي في الجذور والأغصان للأثمار اللاحق.
وتتطلب التغذية الملائمة للأشجار المثمرة وجود العناصر الغذائية بصورة صالحة للامتصاص واستثماراً جيداً للتربة ونشاطاً فعالاً للجذور ويرتبط ذلك بالصفات الفيزيائية للتربة ( البناء، التهوية، الرطوبة، الحرارة) ، وبمحتوى التربة من العناصر الغذائية الضرورية وما يمكن أن يضاف عن طريق الأسمدة.
وترتبط استفادة الشجرة من العناصر الغذائية الممتصة بواسطة الجذور بفعالية التمثيل الضوئي الذي يتم في الأوراق ففي الزراعات الكثيفة يكون الجوع للضوء معادلاً لأهمية الجوع للآزوت لذا يتطلب ذلك أن تزرع الأشجار بأبعاد مناسبة وأن يتم التقليم بحيث يتحقق التوازن المطلوب بين المجموع الجذري والمجموع الخضري.
1- أهمية التسميد العضوي: يحتوي السماد العضوي في التربة على دبال يؤدي المهام التالية:
1-1- تحسين الصفات الفيزيائية للتربة: حيث يكون الدبال العامل الأساسي في استقرار بناء التربة وتحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء حيث نجد أن التربة الغنية بالدبال تكون أكثر مقاومة للجفاف.

1-2- تحسين الصفات الكيميائية للتربة:
- يزيد الدبال السعة التبادلية لأيونات التربة .
- يعتبر الدبال مصدراً للعناصر الغذائية للنبات سواء العناصر الكبرى أو العناصر الأخرى.
- يحفظ الفوسفور بحالة صالحة لامتصاص النبات بالرغم من وجود الكلس والحديد الحر.
- يخفف من تثبيت البوتاس في التربة.
- يطلق الدبال لدى تحلله غاز ثاني أكسيد الفحم الذي يقوم بإذابة بعض العناصر المعدنية في التربة ويسهل عملية امتصاص النبات لها.
- ينشط الدبال تأثير الأسمدة المعدنية المضافة.
1-3- زيادة النشاط الحيوي في التربة:
يحتوي الدبال على مجموعة كبيرة جداً من الكائنات الحية الدقيقة كما يحافظ على الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة وهي التي تجعل التربة وسطاً حياً لذا يعتبر أساس النشاط الميكروبي الحيوي في التربة.
1-4- تحسين نمو النبات :
تمارس الأحماض الدبالية نشاطاً ملحوظاً ليس فقط على تحرير العناصر المعدنية التي يحتويها الدبال ولكن أيضاً على تحسين مختلف عمليات التمثيل.
1-5- رفع الطاقة الإنتاجية للتربة:
إن تحسين الصفات الفيزيائية والكيميائية للتربة وزيادة النشاط الميكروبي وزيادة فعالية الأسمدة المضافة وتحسين التغذية المعدنية للنبات كل هذه العوامل تزيد من القدرة الإنتاجية للتربة وتضمن بالتالي الحصول على إنتاج وفير.
مما تقدم تتضح أهمية التسميد العضوي لبساتين الأشجار المثمرة في المحافظة على نسبة جيدة من الدبال في التربة وهو الشرط الضروري للحصول على مردود عال من المحافظة على خصوبة التربة.
2- أهمية التسميد المعدني:
تستنزف الأشجار المثمرة كميات كبيرة من العناصر الغذائية من التربة ومع التوسع بزراعة الأصناف عالية المردود وتحسين الخدمات الزراعية فإن زيادة إنتاج الثمار تتطلب إضافة العناصر الغذائية على صورة أسمدة وسنقتصر الحديث على التسميد الفوسفاتي والبوتاسي والآزوتي:
2-1- التسميد الفوسفاتي والبوتاسي: يلعب الفوسفور والبوتاس دوراً جوهرياً في الحصول على إنتاج كبير كما يؤثر على نضج الثمار والخشب. ويجدر التأكيد على أن استعمال كمية عالية من الآزوت لا تؤدي إلى النتائج المرجوة إذا كانت الشجرة تعاني من نقص عنصر الفوسفور أو البوتاسيوم أن عنصر البوتاس قليل الحركة في التربة بينما عنصر الفوسفور عديم الحركة في التربة من الناحية العلمية ومن هنا تأتي الصعوبة الأساسية في وضع هذين العنصرين الغذائيين في مستوى جذور الأشجار المثمرة التي تتعمق في التربة وتكون الجذور النشطة عادة مابين 20-50 سم الأولى في سطح التربة، ويضاف السمادان الفوسفاتي والبوتاسي إما على شكل خطوط عميقة في منتصف المسافة بين خطوط الأشجار أو تحت مسقط أغصان الشجرة ويبقى الشرط الأساسي لاستفادة الأشجار من هذين السمادين هو دفنهما عميقاً في التربة.
2-2- التسميد الآزوتي: الآزوت هو العنصر الأكثر فعالية وتأثيراً على نمو النبات وهو عنصر يتحرك مع حركة ماء التربة ولابد من معرفة الحقائق التالية:
- إن إضافة كميات كبيرة من الآزوت في بداية عمر الأشجار تؤخر الوصول إلى مرحلة الإثمار نظراً لأن هذه الإضافات ستشجع النمو الخضري وتؤخر حصول التوازن بين المجموع الجذري والمجموع الخضري.
- يشجع الآزوت الإزهار وعقد الثمار وبالتالي الحصول على إنتاج جيد من الثمار.
- تمتص جذور الشجرة الآزوت طيلة فترة النمو ويختلف معدل الامتصاص حسب المراحل المختلفة لذا يجب أن تتم تجزئة الآزوت المضاف على دفعات خلال المراحل التالية:
2-2-1- في بداية فعل النمو (من ظهور البراعم حتى عقد الثمار): تحتاج الشجرة لتغذية آزوتية جيدة في مرحلة ما قبل الإزهار – الإزهار – العقد وتكوين الثمار الصغيرة – وبهذه المرحلة يرتبط المردود الممكن الحصول عليه من الثمار.
إن الظاهرة المعروفة بتغير لون الإزهار وسقوط نسبة كبيرة من الثمار الصغيرة هي عبارة عن دفاع الشجرة الذاتي تجاه التغذية غير الكافية وبعكس ما هو شائع لدى كثير من أصحاب البساتين فليست زيادة الآزوت وإنما نقص الآزوت هو الذي يسبب غالباً تلون الأزهار وسقوط الثمار وهي الظاهرة الأكثر شيوعاً في البساتين القديمة والمهملة.
2-2-2- مرحلة كبر حجم الثمار: الآزوت ضروري وهام خلال المرحلة أيضاً حيث أن تغذية غير كافية لعنصر الآزوت تترجم بتساقط جديد للثمار وصغر حجم الثمار التي تبقى على الشجرة.
2-2-3- بعد القطاف: في الفترة التي تكون فيها الشجرة مستنزفة بواسطة المحصول الحالي من الثمار فإنها تقوم بالإعداد للمحصول التالي حيث يتم في هذه المرحلة تميز البراعم الثمرية للموسم المقبل وتخزين المركبات في الأغصان والجذور بكميات كافية لمواجهة الاحتياجات الأولى في بداية موسم النمو اللاحق حتى الأزهار لذا يجب أن تكفي الشجرة احتياجات الموسم الحالي من الثمار وتهيئ لموسم الإثمار اللاحق فإذا كانت تغذيتها الآزوتية غير كافية فتتجه لكفاية الموسم الحالي ولا يتم تخزين المركبات اللازمة لموسم النمو التالي وهذا ما يفسر ظاهرة المعاومة في الحمل من أجل تقليص أثر هذه الظاهرة يجب إضافة كمية من الآزوت بعد قطاف الثمار لتتمكن الشجرة من تكوين مخزونها اللازم لمواجهة موسم النمو التالي ويمكن تلخيص مراحل إضافة الآزوت كما يلي:
- نهاية فصل الشتاء أو بعد ذلك إذا كان يخشى من حدوث الصقيع
- بعد الإزهار وعقد الثمار و بعد قطاف الثمار ويمكن إضافة الآزوت إما نثراً في وسط الخطوط بين الأشجار أو تحت مسقط أغصان الشجرة بحيث يبتعد نسبياً عن ساق الشجرة لأن هذه المنطقة فقيرة جداً بالجذيرات الشعرية التي تمتص الماء والعناصر الغذائية من التربة.
ونعتقد جازمين إنه لا توجد معادلة سمادية صالحة لكل تربة ولكل بستان ولكل نوع أو صنف من الأشجار المثمرة ولكن يمكن القول أن الكميات التي ينصح بإضافتها تتعلق دائماً بخصوبة التربة وبالإنتاج في الموسم السابق وإنتاج الموسم الحالي دون أن ننسى احتياجات الموسم اللاحق.



الفصل الثاني
تسميد البساتين
أولاً : تسميد مشاتل الغراس:
تضاف الكميات التالية للدونم قبل الزراعة وتخلط جيداً بالتربة :
- 10 كغ آزوت صافي وهذه الكمية تعادل 38 كغ كالنترو 26% أو 30 كغ نترات الأمونيوم 33%.
- 10 كغ فوسفور صافي وهذه الكمية تعادل 22 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 10 كغ بوتاس صافي وهذه الكمية تعادل 20 كغ سلفات البوتاس 50% 3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية قبل الغرس وتقلب في التربة بفلاحتين متعامدتين ويتم الزرع أما الأسمدة الآزوتية فتضاف على أربع دفعات الأولى بعد الغرس مباشرة والثانية بعد شهر من الإضافة الأولى والثالثة بعد شهر من الثانية والرابعة بعد شهر من الثالثة.
ثانياً: تسميد البساتين الحديثة قبل الغرس:
تضاف الكميات التالية للدونم عند تحضير الأرض للغرس:
- 10 كغ فوسفور صافي وهذه الكمية تعادل 22 كغ سوبر فوسفات 46%.
- 10 كغ بوتاس صافي وهذه الكمية تعادل 20 كغ سلفات البوتاس 50%.
- 3 م3 سماد عضوي متخمر جيداً.
تضاف هذه الأسمدة إلى التربة عند تحضير الأرض وتخلط جيداً بالتربة ثم تخطط الأرض للزراعة.
ثالثاً : تسميد الأشجار المثمرة الصغيرة من عمر سنة حتى طور الإثمار الكامل:
1- التفاحيات:
أ- في الزراعات التقليدية: والتي تحتوي على 30 شجرة دونم : يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد:

عمر الشجرة / سنة يوريا 46٪ سوبر فوسفات٪46 سلفات البوتاس50٪ سماد عضوي
1 17 كغ 11 كغ 8 كغ ـــ
2 22 كغ 11 كغ 10 كغ 2 م3
3 26 كغ 13 كغ 12 كغ ـــ
4 30 كغ 15 كغ 14 كغ 2 م3
5 34 كغ 19 كغ 18 كغ ـــ
6 39 كغ 22 كغ 20 كغ 2 م3
7 وما بعد حسب المعدلات الواردة في تسميد أشجار التفاحيات في طور الإنتاج الكامل

ب- في الزراعات الكثيفة : ( على أسلاك ) والتي تحتوي على 100 شجرة بالدونم ، يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد :


عمر الشجرة / سنة يوريا 46٪ سوبر فوسفات٪46 سلفات البوتاس50٪ سماد عضوي
1 22 كغ 17 كغ 16 كغ ـــ
2 32 كغ 17 كغ 16 كغ 2 م3
3 39 كغ 22 كغ 20 كغ ـــ
4 45 كغ 26 كغ 24 كغ 2 م3
5 52 كغ 30 كغ 28 كغ ـــ
6 58 كغ 34 كغ 32 كغ 2 م3
7 65 كغ 39 كغ 36 كغ


موعد إضافة الأسمدة :
تضاف الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية وتخلط جيداً بالتربة في بداية فصل الشتاء. أما السماد الآزوتي فيضاف على ثلاث دفعات.
1- نصف الكمية في شهر شباط.
2- ربع الكمية في أيار
3- ربع الكمية في خلال شهر حزيران – تموز مع مراعاة سقاية الحقل بعد كل دفعة سمادية آزوتية.

2- اللوزيات:
آ- في الزراعات التقليدية والتي تحتوي على 40 شجرة بالدونم: يضاف للدونم سنوياً الكميات التالية حسب عمر الأشجار كغ سماد:

عمر الشجرة / سنة يوريا 46٪ سوبر فوسفات٪46 سلفات البوتاس50٪ سماد عضوي
1 11 كغ 11 كغ 10 كغ ـــ
2 17 كغ 13 كغ 12 كغ 2 م3
3 22 كغ 15 كغ 16 كغ ـــ
4 28 كغ 17 كغ 24 كغ 2 م3
5 وما بعد حسب معدلات الواردة في تسميد أشجار اللوزيات في طور الإنتاج الكامل

المحاضرة الاولى : إنشاء بساتين الفاكهة

إنشاء بساتين الفاكهة تقسم بساتين الفاكهة إلي نوعين رئيسين هما:
بساتين خاصة
هي بساتين صغيرة المساحة يزرع بها العديد من أنواع و أصناف الفاكهة و هي غالبا ما تكون علي هيئة حدائق تحيط بالمنازل أو حدائق للاستخدام الخاص . يزرع بها أشجار النخيل كمحصول رئيسي بالإضافة إلي بعض أشجار الفاكهة الأخرى مثل العنب و الرمان و التين الليمون و غيرها.
بساتين تجارية:
هي بساتين كبيرة المساحة و يزرع بها أنواع و أصناف محددة من أشجار الفاكهة. و هذا النوع من البساتين ينشأ لغرض تجاري و يمتلكه أشخاص أو شركات خاصة .
تخطيط البستان

عند البدء في التنفيذ العملي لإنشاء البستان يجب أن يؤخذ في الاعتبار عدة عوامل مهمة تشمل:
1 – اختيار الموقع
آ) – الظروف المناخية
يجب دراسة العوامل المناخية للمنطقة من حيث درجات الحرارة والرطوبة و الأمطار و حركة الرياح و يتم ذلك عن طريق الاستعانة بالبيانات من مصلحة الأرصاد الجوية.
ب) – صفات التربة و خواصها
يجب دراسة خواص التربة الطبيعية و الكيميائية لتحديد خواصها و بالتالي اختيار الأنواع و الأصناف و الأصول الملائمة للزراعة .
ج ) – ماء الري
تجب دراسة المصادر المتوافرة من مياه الري اللازمة للبستان كما يجب تقدير جودة هذه المياه و مدي احتوائها علي الأملاح الضارة أو العناصر السامة.
د ) – توافر الأسواق
يجب أن يؤخذ في الاعتبار توافر الأسواق اللازمة لتصريف منتجات البستان من الثمار و كذلك سهولة المواصلات من و إلي البستان و ذلك للحصول علي المستلزمات الخاصة بالبستان من شتلات و أسمدة و مبيدات و خلافة
هـ ) – توافر العمالة
يجب توفر العمالة المدربة لإجراء العمليات الزراعية بالبستان مثل التقليم و التلقيح و الري و خف الثمار
و) – تكلفة الإنشاء
تجب دراسة تكاليف الإنشاء الخاصة بالبستان من حيث ثمن الأرض و تكاليف إعداد التربة للزراعة و شراء الشتلات بالإضافة إلي حساب تكليف المنشآت التي يجب توافرها مثل المخازن و غيرها
2 – اختيار الأصناف
يجب اختيار الأصناف التي يقبل عليها المستهلك و التي يسهل تصريف منتجات البستان من الثمار و التي تلاءم ظروف المنطقة

3 – الزراعة و الخدمة
يجب العناية بتحديد المسافة المناسبة لزراعة الأشجار في البستان و ذلك حسب النوع أو الصنف المراد زراعته و كذلك حسب ظروف الخدمة سواء يدوية أو آلية
4 – زراعه مصدات الرياح و الأسيجة
لتوفير الحماية للأشجار من أضرارا لرياح و من اعتداء الحيوانات و الإنسان
كما يجب عند تنفيذ إنشاء البستان إتباع ما يلي :
1 – عمل خريطة مساحية لأرض البستان توضح عليها مصادر المياه و الطرق المختلفة مع تقسيم الأرض إلي مربعات لا يزيد طول ضلعها علي 100 م
2 – يتم وضع التصميم المناسب للبستان و عمل خريطة يبين فيها مواقع الأشجار و أماكن المنشآت المختلفة في البستان من مخازن و مكاتب
3 – ينفذ التخطيط السابق للبستان عن طريق استخدام الطرق الهندسية المعروفة



نظم زراعة أشجار الفاكهة في البستان

توجد عدة نظم تتبع لزراعة أشجار الفاكهة في البستان الدائم و تختلف هذه النظم تبعا لنوع الأشجار و الظروف المناخية و مسافة الزراعة بين الأشجار و سهولة و كفاءة مكافحة الآفات و إجراء العمليات الزراعية
من أهم النظم المتبعة لغرس أشجار الفاكهة في البستان :

1 – النظام المربع:
في هذا النظام تتساوي المسافات بين الأشجار في الصف الواحد و بين الصفوف حيث تقسم المساحة مربعات طول طلع المربع يساوي مسافة الزراعة

* * * * * *

* * * * * *

* * * * * *

* * * * * *

و تعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرق و أكثرها استعمالا لسهوله تنفيذها و سهوله إجراء العمليات الزراعية في البستان مثل الري و العريق و الحصاد و الخدمة الآلية حيث يمكن إجراؤها بسهولة في أي اتجاه كذلك تتساوي المسافة التي تشغلها كل شجرة
و يمكن معرفه عدد الشجار اللازمة للمساحة بسهولة بالمعادلة الآتية :
المساحة
عدد الأشجار = ----------------------------------
مربع المسافة بين الشجرة و الأخرى

2 – النظام المستطيل:
يشبه النظام الرباعي إلا أن المسافات المتروكة بين صفوف الأشجار لا تتساوي مع المسافات التي بين الأشجار و بعضها داخل الصف الواحد.

* * * * * *

* * * * * *

* * * * * *

* * * * * *

. و تمتاز هذه الطريقة بوجود مسافات متسعة بين صفوف الأشجار تسمح بمرور الآلات ووسائل النقل الميكانيكية دون إتلاف أفرع الأشجار و جذورها و يمكن استخدامها في حالة الأشجار التي تفضل زراعتها علي مسافات ضيقة في احد الاتجاهات و توسيعها في الاتجاه الآخر مما يسهل عمليات الخدمة . كما تستخدم في الأنواع التي تربي علي أسلاك كما هو الحال في العنب
المساحة
عدد الأشجار = ----------------------------------------------
المسافة في اتجاه الطول × المسافة في اتجاه العرض
3 – النظام الخماسي
حيث يزرع البستان بالطريقة الرباعية و في مركز كل مربع تزرع شجرة خامسة و هذه الشجرة غالبا ما تكون مؤقتة و تزال عندما تبدأ الأشجار في التزاحم و عدد الأشجار بهذه الطريقة يعادل ضعف عدد الأشجار بالطريقة الرباعية

* * * * * *
+ + + + +
* * * * * *
+ + + + +
* * * * * *
4 – النظام المتبادل أو الثلاثي
يشبه النظام المربع و المستطيل في طريقة تنفيذه الأولية إلا أنه يضاف إلي ذلك عمل صف من الأشجار الاخري في المستطيل أو المربع و ينتج عن ذلك تكوين أشكال هندية تسمي حسب عدد الأشجار التي في هذا الشكل مثل الثلاثي أو الخماسي أو السداسي و غالبا ما تكون أشجار الصنف الجديد أشجار مؤقتة تزال بعد فترة من الوقت عندما تتزاحم الأشجار مع بعضها

5 – النظام الكنتوري المطلق
و فيه تزرع الأشجار علي الميول الطبيعية الموجودة دون تعديل مع إقامة منشآت الري لكل صنف علي حدة أو لكل منسوب متساو علي حده و يفضل في هذه الطريقة الري علي خطوط تمر بجوار صفوف الأشجار الكنتورية و تغذي هذه الخطوط من الخطوط الرئيسية للري عن طريق عمل فتحات لكل حط أو خطين
و يستخدم هذا النظام في زراعة بعض أشجر الفاكهة مثل اللوز و المشمش و غيرها نظرا للطبيعة الجبلية لبعض هذه المناطق و للاقتصاد في نفقات تسوية التربة مع الاحتفاظ بقدرة الأشجار و كفاءتها الإنتاجية و يكون عدد الأشجار في كل حوض غير منتظم نظرا لخضوعه للتضاريس الطبيعية للتربة

المسافة التي تزرع عليها أشجار الفاكهة في البستان

تختلف المسافة التي تزرع عليها الأشجار في البستان و بالتالي عدد الأشجار في بالدونم باختلاف عدة عوامل أهمها :

1 – حجم الأشجار
تزرع أشجار الفاكهة التي تصل إلي أحجام كبيرة علي مسافات متباعدة بعكس الحال مع الأشجار الصغيرة الحجم فمثلا أشجار النخيل التمر و المانجو و الزيتون علي أبعاد من 7 – 10 م بينما تزرع شجيرات العنب علي أبعاد من 2 – 3 م

2 - عمر الأشجار
تزرع الأشجار المعمرة علي مسافات أطول من المسافات التي بين الأشجار غير المعمرة حيث تزرع أشجار النخيل التمر و المانجو و الزيتون علي مسافات أطول من أشجار الخوخ و الكمثرى و غيرها

3 – خصوبة التربة
فتزرع الأشجار علي مسافات أوسع في الأراضي القوية حتى لا تظلل الأشجار بعضها البعض لأن الأشجار تبلغ حجما كبيرا في هذه الأراضي نظرا لمناسبة التربة أما في الأراضي الضعيفة فتكون الأشجار بها صغيرة الحجم غير منتشرة و بالتالي تقلل المسفات بين الأشجار

4 – نوع الأصل
في حالة استخداما لأصول المقوية تزداد المسافة بين الأشجار و بعضها بعكس الحال عند استخداما لأصول المقصرة فمثلا عند استخدام أصل الليمون المخرفش في أشجار الحمضيات تزرع الأشجار علي مسافات أكبر مما لو طعمت الأشجار علي أصل النارنج أو الليمون الحلو و كذلك عند استخداما لأصول المقصرة للتفاح و الكمثرى تكون مسافات الزراعة أقل مما لو استخدمت الأصول المقوية

5 – الظروف الجوية
عند زراعه أشجار الفاكهة في المناطق الباردة أو المناطق الشديدة الحرارة تزرع الأشجار علي مسافات أقصر مما لو زرعت في المناطق المعتدلة الحرارة و في المناطق الباردة يعمل قرب الأشجار من بعضها علي تدفئتها بينما في حالة المناطق المرتفعة الحرارة يعمل تقارب الأشجار من بعضها علي تظليل بعضها بعضا

و يشترط في الأشجار المؤقتة الشروط الآتية :
1 – أن تثمير الأشجار المؤقتة إثمارا غزيرا قبل الأشجار المستديمة بوقت طويل ما أمكن
2 – ألا تكون أسرع نموا من الأشجار المستديمة
3 – أن تتفق حاجاتها من حيث الخدمة و سائر ما يلزم لها من العمليات الزراعية مع الأشجار المستديمة
4 – أن تكون غير قابلة للعدوى بآفات و أمراض تنتقل منها إلي الأشجار المستديمة
5 – أن تكون صغيرة الحجم بالنسبة للأشجار المستديمة
فيزرع اليوسفي مثلا بين أشجار الحمضيات كمحصول مؤقت و في مزارع الزيتون يزرع أشجار الحمضيات صغيرة الحجم أو يزرع عنب و في المانجو يزرع أشجار الحمضيات و يزرع بين النخيل عادة الحمضيات أو موز أو تين أو رمان

مصدات الرياح Windbreaks

هي أشجار خشبية متينة تزرع في الجهات التي تهب منها الرياح لحماية أشجار الفاكهة من الأضرار التي تسببها الرياح و هي تزرع في صفوف علي ألا تزيد المسافة بين الأشجار في الصف الواحد علي 150- 200سم و في الجهات المعرضة بشدة لحركة الرياح تفضل زراعة أكثر من صف واحد من المصدات علي أن تكون الأشجار بالتبادل في الصفوف و بين الصف و الآخر 3 م و نظرا لأن مقدرة المصد علي الحماية تنحصر في مسافة تقدر بنحو 3 – 5 أمثال ارتفاعه لذلك فأنة من الضروري تكرار صفوف المصدات في البستان بحث تكون المسافة بين الصفوف من 60 – 100 م
أهم الأشجار المستخدمة كمصدات رياح في بساتين الفاكهة :
1 – الكازورينا Casuarina spp
و هي أشجار مستديمة الخضرة كبيرة الحجم متينة و أوراقها إبرية و تصلح للزراعة في جميع أنواع الترب تقريبا كما تتحمل العطش بدرجة كبيرة و يتم إكثارها بالبذرة
2 – الكافور ( الكينا ) Eucalyptus spp.
الأشجار مستديمة الخضرة سريعة النمو و قوية جدا و تصل إلي أحجام كبيرة و الأوراق بسيطة رمحيه الشكل و يتم إكثارها بالبذرة و تزرع الكينا الترب الرملية و تنجح في المناطق الحارة الجافة
3 – الأثل (العبل ) Tamarix spp.
الأشجار مستديمة الخضرة و تصل إلي أحجام كبيرة و نموها منتشر و الأوراق شبه إبرية فاتحة اللون و تتحمل العطش بدرجة كبيرة و يتم إكثارها بالعقلة
4 – السرو Cupressus spp.
أشجار مستديمة الخضرة و بطيئة النمو و قائمة النمو و ضيقة التفريع تستعمل عادة في البساتين الخاصة و في بساتين الزينة و يتم إكثارها بالبذرة

الأسيجة Fences
تحاط بساتين الفاكهة ببعض النباتات الشائكة التي تزرع علي مسافات متقاربة لتتداخل أفرعها و بذلك تعمل كسياج مانع لحماية البستان و أهم الشروط الواجب توافرها في نباتات الأسيجة أن تكون مستديمة الخضرة و سريعة النمو كما يجب أن تحتوي علي أشواك غزيرة و أن تكون جذورها سطحية و غير متعمقة و ألا تصاب بالأمراض و الآفات حتى لا تنتقل إلي أشجار الفاكهة
أهم النباتات التي تستخدم لهذا الغرض هي:
1 – الهيماتوكسلين Haematoxylon compochianum
أشجار مستديمة الخضرة متوسطة أو كبيرة الحجم و أوراقها مركبة ريشية و الأشواك قصيرة و توجد فردية في آباط الأوراق و تتكاثر بالبذرة
2 – السيزالبنيا (السنط الإفرنجي) Sesalpinia sepiaria
شجرة مستديمة الخضرة أوراقها مركبة ريشية متضاعفة و الأشواك حادة و تتكاثر بالبذرة
3 – آبريا كافرا Aberia kaffra
شجرة متوسطة الحجم و الأوراق بسيطة قلبية الشكل تنمو في آباطها الأشواك و تتكاثر بالبذرة

4 – اللوز الهندي Pithecellobium dulce
شجرة متوسطة الحجم و الأوراق مركبة ريشية و الأشواك قصيرة ثنائية تخرج من نقطة واحدة في قاعدة كل ورقة و تتكاثر بالبذرة


التقليم Punning

التقليم من العمليات الزراعية الهامة و هو عبارة عن إزالة بعض الأجزاء من الأشجار لغرض معين تستدعيه هذه العملية. و يجري أساساً علي أشجار الفاكهة كما يجري أيضا علي بعض نباتات و أشجار الزينة و أشجار الغابات و علي بعض نباتات الخضر.
أقسام التقليم
يقسم التقليم إلي عده أقسام و هي:
1 – من حيث الغرض منه:
ا – تقليم تربية: Trainingو هو يجري لتكوين الهيكل الأساسي للأشجار و لإعطائها الشكل المرغوب. و هو يجري علي الأشجار الصغيرة خلال السنوات الأولي من حياتها
ب – تقليم إثمار: Punning و هو يجري علي الأشجار الكبيرة المثمرة و الغرض منه تنظيم الأثمار و توزيعه علي الأشجار توزيعا جيدا و الحصول علي محصول مناسب ذو صفات جودة عالية
ج – تقليم علاجي: و يجري بغرض إزالة الأجزاء المصابة أو الميتة من الأشجار
2 – من حيث ميعاد إجراؤه:
ا – تقليم شتوي: و هو يجري أثناء الشتاء و يجري غالبا علي الأشجار المتساقطة الأوراق
ب – تقليم صيفي: و يجري في الصيف أثناء نشاط الأشجار و ذلك خلال عمليات تربيتها بالنسبة للأشجار الصغيرة أو بغرض توجيه النمو الخضري للأشجار المثمرة عن طريق إزالة الأفرع الغير مرغوب فيها أو السرطانات أو أثناء عمليات خف الأزهار أو الثمار
3 – من حيث كيفية أجراءه:
ا – تقليم تقصير Cutting back و فيه تقصر الأفرع بإزالة أجزاءها الطرفية
ب – تقليم خف Thinning out و فيه تزال الأفرخ أو الأفرع المتوسطة السمك إزالة كاملة
4 – من حيث الكمية المزالة:
ا – تقليم خفيف: يقتصر علي إزالة جزء قليل من الأفرخ أو الأفرع الرفيعة
ب – تقليم متوسط: يقتصر علي إزالة جزء من الأفرخ المتوسطة السمك و التي لا يزيد سمكها عن نصف بوصة و يصل ثلث الأطوال
ج – تقليم جائر : و فيه يزال عدد كبير من الأفرع السميكة المكونة للهيكل الرئيسي للشجرة من نصف إلى ثلثي الأطوال
5 – من حيث الموقع:
آ – تقليم قمة: Top و يجري بإزالة أي جزء من المجموع الخضري أو الثمري للأشجار
ب – تقليم جذور: Root و يجري عن طريق إزالة أو تقليم جزء من المجموع الجذري للأشجار لغرض تحديد انتشار الجذور
أولا : تقليم أشجار الفاكهة:
يجري التقليم في أشجار الفاكهة لتحقيق عدة أغراض هامة هي:
1 – تكوين هيكل قوي و منتظم للشجرة لتسهيل أجراء العمليات الزراعية المختلفة و يتحمل وفرة الأثمار
2 – تربية الأشجار علي أشكال مناسبة لطبيعة الأثمار
3 – أنتاج نمو خضري قوي للأشجار
4 – تنظيم توزيع الأثمار علي أجزاء الشجرة المختلفة
5 – تحسين صفات الثمار
6 – تنظيم الحمل السنوي للأشجار و التغلب علي ظاهرة تبادل الحمل أو المعاومة
7 – إزالة الأجزاء المصابة أو الميتة من الأشجار
8 – حفظ الأشجار علي ارتفاع مناسب لسهولة جمع الثمار بسهولة

علاقة التقليم بطبائع النمو و حمل البراعم الزهرية:

يجب علي المقلم أن يكون علي دراية تامة بطبيعة نمو الأشجار و بطبائع حمل الأزهار و الثمار في الأشجار المراد تقليمها حيث أن طبيعة النمو في الأشجار تختلف من صنف لأخر- فهناك أصناف نموها قائم و أخري نموها منتشر و لكل قسم طريقته الخاصة في التقليم ففي الحالة الأولي يحاول المقلم الحد من انتشار قمة الشجرة للمساعدة علي تكوين نموات جانبية – و أما في الحالة الثانية فيقلل من انتشار الأفرع للمساعدة علي تكوين أفرع قائمة .
كما توجد أيضا علاقة كبيرة مهمة بين طريقة التقليم و طبيعة حمل البراعم الزهرية في أشجار الفاكهة فهناك بعض الأشجار تحمل معظم محصولها علي أفرع عمرها سنة و بعضها يحمل علي دوابر ثمرية ( الدابرة الثمرية عبارة عن فرع قصير طوله من 5 – 7 سم وظيفته حمل الأزهار و الثمار) و لكل منهما طريقته الخاصة في التقليم.
طبيعة حمل البراعم الزهرية في بعض أشجار الفاكهة:
1 – تحمل البراعم الزهرية طرفيا علي أفرع عمرها سنة مثل:
المانجو – الجوافة – الزيتون( جزئيا) – البشملة
2 – تحمل البراعم الزهرية جانبيا علي نموات عمرها سنة مثل:
الحمضيات - الزيتون( جزئيا) – القشطة – الخوخ – التين – العنب – السفرجل - جزئيا) – الكاكي - الرمان
3 – جانبيا علي دوابر مثل:
اللوز – المشمش – البرقوق – الكريز
4 – طرفيا علي دوابر مثل:
التفاح – الكمثرى – الجوز – البيكان
الأشكال الشائعة في تربية أشجارالفاكهة:
يلاحظ أن أشجار الفاكهة المستديمة الخضرة من الصعب تربيتها و تشكيلها بالأشكال المرغوبة بينما الأشجار المتساقطة الأوراق فيمكن تشكيلها بالشكل المطلوب بسهولة و لذلك فان الأشجار المستديمة الخضرة تترك لتنمو طبيعيا فيما عدا خف بعض الأفرع المتزاحمة و إزالة السرطانات و النموات المصابة و من ناحية أخري فان الأشجار المتساقطة الأوراق تستجيب بسهولة للتقليم و يسهل تربيتها و تشكيلها بالإشكال المرغوبة – و هناك ثلاثة طرق أساسية تستخدم في تربية أشجار الفاكهة:
1 – الشكل الطبيعي: Natural form(Central leader)
في هذه الطريقة تترك الأشجار لتنمو طبيعيا من غير توجيه و عندها تكبر تهذب عن طريق أزاله الأفرع المتداخلة أو المتعارضة و تكون الأشجار المر باه بهذه الطريقة مخروطية الشكل تقريبا و قاعدتها متسعة و رأسها ضيقة و يأتي في ذلك بان الساق الأصلية للشجرة تنمو بدون تقليم ثم تربي عليها عدة أفرع جانبية تقل أطوالها تدريجيا كلما اتجهنا إلي القمة
و تمتاز هذه الطريقة بقوة هيكل الشجرة و تحملها للظروف البيئية الغير ملائمة مثل الرياح الشديدة إلا انه يعاب عليها هن الأشجار تكون مرتفعة أكثر من اللازم مما يصعب من إجراء العمليات الزراعية مثل جمع الثمار و مقاومة الآفات و هذه الطريقة تستعمل مع بعض أشجار الفاكهة مثل أشجار المانجو – الجوز- البيكان
2 – الشكل الكأسي: Vase form
في هذه الطريقة تكون الأشجار المرباة ذات جذع قصير تخرج منه من نقط متقاربة ثلاثة أو أكثر من الأفرع الرئيسية بطول متساوي تقريبا و تنمو عليها أفرع أخري ثانوية و ذلك تبدو الشجرة كالكأس و مفتوحة من الوسط و تمتاز هذه الطريقة بسهولة جمع الثمار و مقاومة الآفات نظرا لقلة ارتفاع الأشجار كما تكون الثمار ذات جودة عالية و لكن من أهم عيوبها تأخر وصول الأشجار إلي عمر الإثمار و قلة المحصول نظرا لشدة التقليم و كذلك ضعف الهيكل العام للشجرة و تستعمل هذه الطريقة في تربية أشجار المشمش و التين و الخوخ .


3 – الشكل القائد الوسطي المحور: Modified central leader
و تعتبر هذه الطريقة تعديل لطريقة الشكل الطبيعي للتغلب علي بعض عيوبها و فيها يسمح للشتلات بالنمو الطبيعي تقريبا مع إجراء انتخاب للأفرع و أهم ما يراعي فيها هو أن يمنع الفرع الرئيسي من القيادة و ذلك يقرط ( يقص ) بارتفاع مناسب ثم ينتخب أقوي الأفرع الجانبية التالية له لهذا الغرض و من أهم مميزات هذه الطريقة أن معظم أجزاء الشجرة تتعرض للضوء و بالتالي يزيد المحصول و تتحسن صفاته و يعاب عليها أن الهيكل العام للأشجار يكون اضعف من الطريقة الأولي .
و عموما تعتبر طريقة القائد الوسطي المحور من أكثر الطرق شيوعا في تربية أشجار الفاكهة
أما بالنسبة للعنب فأنة يحتاج إلي طرق تربية خاصة تختلف عن باقي أشجار الفاكهة الأخرى و من أهم طرق تربية العنب ما يلي:
1 – التربية الرأسية
2 – التربية القصبية
3 – التربية الكردونية
4 – التربية علي تكاعيب ( عرائش )
تقليم الأشجار المثمرة:
الغرض الأساسي من تقليم الأشجار المثمرة هو إيجاد توازن بين النمو الخضري و الثمري للأشجار – و تقليم الأشجار المثمرة له علاقة كبيرة بطبيعة حمل الثمار – و بصفة عامة يجب علي المقلم أن يكون علي دراية تامة بطبيعة حمل الأزهار و الثمار في الأشجار المطلوب تقليمها – كما يجب أن يكون التقليم خفيف أو متوسط حتى لا يقل إثمار الأشجار كما يراعي إزالة الأفرع المتشابكة و المتزاحمة و المصابة
ثانيا: تقليم أشجار و نباتات الزينة:
1- تقليم الأشجار و الشجيرات:
2- يراعي أن الأشجار التي تزرع لغرض الظل تحتاج إلي تقليم بسيط و كذلك فان الأشجار المستديمة الخضرة و المخروطية قد لا تقلم بالمرة و لكن يفضل تركها لتنمو طبيعيا و لكن في هذه الحالة يكتفي بإزالة الأفرع المصابة و الميتة و قد تشكل بعض الأشجار و الشجيرات بأشكال معينة مثل الشكل أو الاسطواني أو المكعب كما في حالة أشجار الفيكس ريتيوزا
2 – تقليم الأسيجة و المتسلقات:
تختلف طريقة تقليم نباتات الأسيجة حسب سرعة نموها فهناك بعض نباتات الأسيجة مثل الدورانتا و الياسمين الزفر سريعة النمو و لذلك تحتاج إلي قص كثير و بعضها متوسط النمو مثل الدودنيا و لذلك تقص 3- 4 مرات في السنة و بعضها بطيء النمو مثل البتسبورم فلا تقص إلا مرة واحدة في السنة و تشكل الاسيجة بالقص علي أشكال مختلفة منها المستقيم ,المتموج و الزخرفي.
أما تقليم المتسلقات فيجري في نهاية فصل الشتاء قبل بدء نمو البراعم و ذلك في المتسلقات المتساقطة الأوراق و أذا كانت المتسلقات من النوع المزهر فهذه تقلم بعد انتهاء موسم الأزهار فقط
3 – تقليم بعض النباتات الخاصة:
في بعض نباتات الزينة الخاصة مثل الداليا و الكيزانثمم و غيرها تقلم النباتات عن طريق تربية عدد معين من الأفرع بطول متساوي بحيث تظهر الأزهار علي هيئة قرص واحد أو تقلم بطرق أخري لتأخذ أشكالا أخري مختلفة
ثالثا: تقليم الأشجار الخشبية (أشجار الغابات):
يحدث التقليم في أشجار الغابات أما طبيعيا و هذا يحدث ببطيء و خلال فترة حياة المجموعة الشجرية أو صناعيا حيث تزال الأفرع من أجزاء معينة من تيجان الأشجار بغرض زيادة جودة و قيمة المحصول الخشبي الناتج
و يسبب التقليم الغير سليم أضرارا كبيرة لأشجار الغابات في حين لا يؤدي التقليم الجيد إلي أضرار و يجب أن يجري التقليم و الأشجار في المرحلة الشابة حيث تكون سريعة النمو و يجري التقليم في أي وقت خلال موسم السكون و يفضل أجراؤه في أواخر الشتاء و أوائل الربيع بالنسبة للأشجار المخروطية و خلال الصيف و الخريف بالنسبة للأشجار منتجات الأخشاب


*************************

إنشاء بساتين الفاكهة
تقسم بساتين الفاكهة إلى نوعين رئيسيين هما :
بساتين خاصة:
هي بساتين صغيرة المساحة ، يزرع بها العديد من أنواع وأصناف الفاكهة وغالباً ما تكون هذه البساتين على هيئة حدائق تحيط بالمنازل أو حدائق صغيرة توجد في أطراف المدن الكبيرة للاستخدام الخاص.
هذا النوع من البساتين منتشر في المملكة منذ قرون طويلة حيث توجد بساتين خاصة كثيرة في المناطق الزراعية بالمملكة ، كما هو الحال في المنطقة الوسطى بالدرعية ، والخرج ،والرياض وكذلك في المنطقة الغربية وخاصة في المدينة المنورة وبعض المناطق الأخرى مثل المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية .
ويشمل هذا النوع من البساتين أشجار نخيل البلح كمحصول رئيسي ، بالإضافة إلى زراعة بعض أشجار الفاكهة الأخرى ، مثل العنب ،والرمان، والتين، والليمون، والبرتقال، والترنج ، والمشمش، والخوخ ، والبرقوق وغيرها .
بساتين تجارية :
هي بساتين كبيرة المساحة وتحتوي على أنواع وأصناف محدودة من أشجار الفاكهة كأن يكون هناك بساتين نخيل البلح أو حمضيات أو رمان أو عنب وهكذا . وهذا النوع من البساتين ينشأ لغرض تجاري ويمتلك أشخاص أو شركات خاصة لها قدرة كبيرة على إدارة مثل هذه المشاريع الكبيرة التي تحتاج إلى رأس مال وخبرة كبيرين . وهذا النوع من البساتين في العديد من المناطق الزراعية

تخطيط البساتين :
لكي يتم تنفيذ إنشاء البساتين أتباع الآتي :
1. عمل خريطة مساحية لأرض البستان توضح عليها مصادر المياه والطرق المختلفة بالبستان سواء الطرق الرئيسية أو الطرق الفرعية مع مراعاة تقسيم الأرض إلى مربعات لا يزيد طولها على 100م . وفي الأراضي غير المنتظمة أو المستصلحة حديثا ، يجب عمل خريطة كنتورية تفصيلية حتى يمكن وضع أنظمة الري والصرف بها .
2. يتم وضع التصميم المناسب للبستان وعمل خريطة يبين فيها موقع الأشجار وأماكن المنشآت المختلفة في البستان من مخازن ومكاتب وغيرها وبذلك يمكن تقدير التكالبف الأزمة لإنشاء البستان .
3. ينفذ التخطيط السابق للبستان عن طريق استخدام الطرق الهندسية المعروفة.
4. عندا البدء في تنفيذ العملي لإنشاء بساتين الفاكهة ،سواء كان بستاناً خاصاً أو بستاناً تجارياً ،يجب أن يؤخذ في الاعتبار عدة عوامل مهمة (باشه ،1977م) تشمل:
1- اختيار الموقع
- الظروف المناخية :
- تجب دراسة العوامل المناخية للمنطقة المراد إنشاء البستان بها من حيث درجات الحرارة والرطوبة والأمطار وحركة الرياح ومدى تعرض المنطقة للصقيع بنوعيه :الربيعي والمبكر وخلاف ذلك ويتم ذلك عن طريق الاستعانة بالبيانات المتوفرة في مصلحة الأرصاد الجوية في مناطق المملكة المختلفة . وبعد دراسة جميع هذه الظروف يمكن تحديد الأصناف المناسبة للزراعة فمثلاً لا يمكن زراعة أصناف التفاح أو البرقوق أو الخوخ التي تحتاج إلى فترة برودة طويلة
- صفات التربة وخواصها :
تجب دراسة خواص التربة الطبيعية والكيماوية لتحديد خواصها بالتالي اختبار الأنواع والأصناف والأصول الملائمة للزراعة والمستخدمة في تطعيم الأصناف المراد زراعتها ؛ فمثلاً يمكن زراعة أشجار النخيل، أو التين، أو العنب في التربة الرملية أو الخفيفة ، أما في الترب المتوسطة القوام والغنية في المواد العضوية يمكن زراعة أشجار الحمضيات وغيرها . بينما تنجح زراع المشمش والبرقوق والكمثرى في الترب الصفراء . وفي التربة المحتوية على نسبة مرتفعة من الأملاح ، يمكن زراعة أشجار نخيل البلح ،أو الجوافة ، أو الزيتون .كما يجب أيضاً الاهتمام باختيار الأصول المناسبة لخواص التربة الموجودة بالمنطقة،وخاص في حالة زراعة أشجار الحمضيات ،والفواكه التفاحية ، والفواكه ذات النواة الحجرية



ماء الري:
تجب دراسة المصادر المتوفرة من مياه الري اللازمة للبستان ، كما يجب أيضا دراسة جودة هذه المياه ، ومدى احتوائها على ا؟لأملاح الضارة أو العناصر السامة مثل البورون ؛ فعلى الرغم من أنه من العناصر الضروري لنمو الأشجار ، إلا أن زيادته في مياه الري على جزء واحد في المليون يؤدي إلى حدوث أضرار كبيرة لمعظم أشجار الفاكهة .
- وافر الأسواق :
يجب أن يؤخذ في الاعتبار توفر الأسواق اللازمة لتصريف منتجات البستان من الثمار ، وكذلك سهولة المواصلات من وإلى البستان وذلك للحصول على المستلزمات الخاصة بالبستان من شتلات وأسمدة ومبيدات وخلافه .
- توفر العمالة :
يجب توفر العمالة المدربة لإجراء العمليات الزراعية بالبستان ، مثل : التقليم والتلقيح والري وخف الثمار ، وخاصة في بعض أشجار الفاكهة التي تحتاج إلى مثل هذه8 العمالة ، كما هو الحال مع أشجار نخيل البلح ،والعنب ،والفواكه التفاحية ،و الفواكه ذات النواة الحجرية وغيرها .
- تكلفة الإنشاء :
تجب دراسة تكاليف الإنشاء الخاصة بالبستان من حيث ثمن الأرض ، وتكاليف إعداد التربة للزراعة ، وخاصة احتياجها للتسوية ، وشراء الغراس ، بالإضافة إلى حساب تكاليف المنشآت التي يجب توافرها في البستان مثل المخازن وغيرها.
وتحتاج بساتين الفاكهة إلى عدة سنوات حتى تبدأ في الإنتاج التجاري وطوال السنوات الأولى من بداية إنشاء البستان ، يحتاج الأمر إلى أموال كبيرة بدون عائد يذكر ، كذلك تزداد تكلفة الإنشاء في بعض الأنواع مثل زراعة العنب المربى على أسلاك ؛ يجب أن يوضع في الاعتبار هذا العامل .
2- اختيار الأصناف :
يجب اختيار الأصناف التي يقبل عليها المستهلك والتي اعتاد عليها وذلك حتى يسهل تصريف منتجات البستان من الثمار ، كما هو الحال في اختيار الأصناف المناسبة والمرغوبة من نخل البلح ، والعنب ،و الرمان. كما يجب عدم التوسع في زراعة بعض أنواع وأصناف الفاكهة التي لم يتعود عليه المستهلك مثل التوسع في زراعة الكاكي أو الجريب فروت أو الأفوكادو وغيرها .
يجب أيضا زراعة الأشجار المستديمة الخضرة في جزء مستقل والأشجار المتساقطة الأوراق في جزء آخر من البستان ، نظراً لأن لكل مجموعة من هذه أشجار احتياجات خاصة من الري والتسميد والمعاملات الزراعية الأخرى .
كما يجب مراعاة احتياجات الأصناف المختلفة للتلقيح عند توزيع الأصناف في البستان ، كما هو الحال في بعض أشجار الفاكهة مثل : اللوز ، والبرقوق، والتفاح ، والكمثرى وغيرها ، وفي حالة الأصناف التي تحتاج إلى تلقيح خلطي ، تجب زراعة أصناف ملقحة بحيث صف من الأشجار الملقحة لكل 2-4 صفوف من الأشجار الأساسية .
3- الزراعة والخدمة :
تجب العناية بتحديد المسافة المناسبة لزراعة الشجار في البستان وذلك حسب النوع أو الصنف المراد زراعته، وكذلك حسب ظروف الخدمة المراد إتباعها سواء كانت يدوية أو آلية.كما يجب العناية بزراعة مصدات الرياح المناسبة لتوفير الحماية الكافية للأشجار من أضرار الرياح . كذلك يجب العمل على إنشاء أسيجة مانعة جول البستان لحماية اعتداء الحيوانات والإنسان .
نظم زراعة أشجار الفاكهة في البستان
توجد عدة نظم تتبع لزراعة أشجار الفاكهة في البستان الدائم . وتختلف هذه النظم تبعاً لنوع الأشجار والظروف المناخية بالمنطقة ، ومسافة الزراعة بين الأشجار وغير ذلك من العوامل الأخرى (Hume,1957).
ومن أهم النظم المتبعة لغرس أشجار الفاكهة في البستان:
1. النظام المربع :
وفي هذا النظام ، تتساوى المسافات بين الأشجار في صفوف الواحد وبين الصفوف . وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق استخداما لسهولة تنفذها وسهولة إجراء العمليات الزراعية في البستان مثل الري ، والعزق، والحصاد اليدوي والآلي حيث يمكن إجراؤها بسهولة في أي اتجاه ، كما تتساوى المسافة التي تشغلها كل شجرة (شكل 2).
2. النظام المستطيل:
في هذا النظام لا تتساوى المسافات المتروكة بين صفوف الأشجار مع المسافات التي توجد بين الأشجار المتتالية في الصف الواحد وتمتاز هذه الطريقة بوجود مسافات متسعة بين صفوف أشجار تسمح .بمرور الآلات ووسائل النقل الميكانيكية الأخرى دون إتلاف أفراغ الأشجار وجذورها . كما يمكن استخدام أيضاً في حالة الأشجار التي تفضل زراعتها على مسافات ضيقة في أحدى الاتجاهات وتوسيعها في الاتجاه الآخر مما يسهل عمليات الخدمة ، كما تستخدم أيضاً التي تربى على أسلاك ، كما هو الحال في العنب ، وكذلك التفاح ، والكمثرى في حالة تربيتها بأشكال خاصة
3.النظام المتبادل :
يشبه النظام المربع والمستطيل في طريقة تنفيذه الأولية ،إلا أنه يضاف إلى ذلك عمل صف آخر من الأشجار بالتبادل بين كل صفين من الأشجار الأخرى في المستطيل أو المربع ، وينتج عن ذلك تكوين أشكال هندسية تسمى حسب عدد الأشجار التي توجد في هذا الشكل مثل : الثلاثي ، أو الخماسي ،أو السداسي . وغالباً ما تكون أشجار الصف الجديد أشجارا مؤقتة تزال بعد فترة من الوقت عندما تتزاحم الأشجار مع بعضها
ويقسم هذا النظام إلى قسمين كالآتي:
• النظام الخماسي (نظام الخميسية ):
حيث أن إضافة شجرة في وسط المربع تؤديٍ إلى مضاعفة عدد الأشجار في وحدة المساحة مقارنة بالنظام المربع ، وهذا النظام يصلح لأشجار الزيتون ،الجريب فروت ، والجوز ، والبيكان . وتكون الشجرة الموجودة عادة في وسط المربع مؤقتة
• النظام السداسي (الثلاثي):
حيث تضاف شجرة في وسط المستطيل تؤدي إلى تساوي المسافات بين الأشجار في جميع الاتجاهات ويزيد من عدد الأشجار حوالي 15% عن النظام المربع . وتساوي المسافات في جميع الاتجاهات يعني استخدام امثل للأرض والضوء وتشغيل معدات البستان في جميع الاتجاهات
• نظام الأسيجة أو الجدران الشجرية .
يستخدم هذا النظام في زراعة أشجار التفاح ،والكمثرى ، والخوخ في بعض دول أوربا حيث تزرع الأشجار على أسلاك في اتجاهات معينة ، وقد وجد أن هذا النظام يساعد على زيادة المحصول وتحسين خواص الثمار من حيث الحجم واللون . وتربى الأشجار في هذا النظام على شكل كردون مركب أو بسيط ،بحيث تكون الأفرع معتمدة على الأسلاك .
وهناك نظم أخرى لزراعة أشجار الفاكهة في الأراضي غير المستوية وهذه النظم تكون مناسبة بدرجة اكبر لمثل هذه المناطق خصوصاً إذا كانت تعتمد على الزراعة البعلية على الأمطار .
ويتبع عادة في هذه الحالة احد النظامين ( العزوني ،1970م).
1) نظام المساطب :
وفي هذه الحال يتم تدريج الأرض التي مساطب كنتورية مستوية أو ذات ميل محدد يسهل إجراء الري ، ولا يسبب أضرار كبيرة للتربة ، وخاصة عملية التعرية.ويتراوح عرض المسطبة في هذه الحالة من 1-2 م ، وتغرس الأشجار في وسطها مع غرس الأشجار في صفوف كنتورية متعرجة من ناحية ومستقيمة ومتساوية من ناحية أخرى ، وتقام قنوات الري على أساس مقفل ، أو يتم رفع المياه إلى الارتفاعات المختلفة مواسير لرفع المياه .
2)النظام الكنتوري الكامل :
وفي هذا النظام تزرع الأشجار على الميول الطبيعية الموجودة دون تعديل مع إقامة منشات الري لكل صف على حدة أو لكل منسوب متساو على حدة .
ويفضل في هذه الطريقة الري على خطوط تمر بجوار صفوف الأشجار الكنتورية وتغذى هذه الخطوط من لخطوط الرئيسية للري عن طرق عمل فتحات لكل خط أو خطين .
وتستخدم هذه النظم في كثير من المناطق لزراعة بعض أشجار الفاكهة مثل اللوز ، والمشمش ، والبرقوق وغيرها نظرا لطبيعة الجبلية لبعض هذه المناطق ، وللاقتصاد في نفقات تسوية التربة مع الاحتفاظ بقدرة الأشجار وكفاءتها الإنتاجية بدرجة تماثل تقريبا البساتين العادية .

المسافات التي تزرع عليها أشجار الفاكهة في البستان
تختلف المسافة التي تزرع عليها الأشجار في البستان ، وبالتالي عدد الأشجار في الدونم بإختلاف عدة عوامل أهمها (باشه ،1977م):

1- حجم الأشجار :
تزرع أشجار الفاكهة التي تصل إلى أحجام كبيرة على مسافات متباعدة بعكس الحالب مع الأشجار الصغيرة الحجم ؛ فمثلا تزرع أشجار نخيل البلح ، والمانجو ، والزيتون على أبعاد من 7 – 10م ، بينما تزرع شجيرات العنب على أبعاد من 2 – 3 م.
2- عمر الأشجار .
تزرع الأشجار المعمرة على مسافات أطول من المسافات التي تكون بين الأشجار غير المعمرة ؛ حيث تزرع أشجار نخيل البلح ، والمانجو ،والزيتون على مسافات أطول من أشجار الخوخ ،والكمثرى ،وغيرها .
3- خصوبة التربة .
تزرع الأشجار على مسافات متسعة في التربة الخصبة والغنية في المواد العضوية ؛ حيث يكون النمو الحضري قويا والمجموع الجذري منتشر ، بعكس الحال عند زراعة الأشجار في التربة الر ملية أو غير الخصبة .
4- نوع الأصل :
في حال استخدم الأصول المقوية تزداد المسافة بين الأشجار وبعضها بعكس الحال عند استخدام الأصول ( المتقزمة )؛ فمثلاً عند استخدام أصل الليمون المخرفش في تطعيم أشجار الحمضيات ، تزرع الأشجار على مسافات اكبر مما لو طعمت الأشجار على أصل الليمون الحلو . وكذلك عند استخدام الأصول المقصرة للتفاح والكمثرى ، مسافات الزراعة اقل مما لو استخدمت الأصول المقوية.


5- الظروف الجوية:
عند زراعة أشجار الفاكهة في المناطق الباردة ، أو المناطق الشديدة الحرارة ، تزرع الأشجار على مسافات اقصر مما لو زرعت في المناطق المعتدلة الحرارة . وفي المناطق الباردة يعمل قرب الأشجار من بعضها على تدفئتها ، بينما في حالة المناطق المرتفعة الحرارة ، يعمل تقارب الأشجار من بعضها على تظليل بعضها بعضاً . لذلك فانه في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية من المملكة ، تفضل زراعة الأشجار على مسافات متقاربة مقارنة بالمناطق الأخرى
6- نظام الخدمة :
في هذه الحالة قد تزرع الأشجار على مسافات مختلفة ،وحسب نظام الخدمة المتبع ،وهناك ثلاث كثافات تستخدم في هذه الحالة:
أ‌- الكثافة المتدنية Low intensity
حيث تزرعه الأشجار على مسافات متسعة ، وبحيث يكون عدد الأشجار في وحدة المساحة قليل ، وهي تصلح في المناطق التي تعتمد في ريها على الأمطار.
ب‌- الكثافة المتوسطة Medium intensity
حيث يزرع عدد متوسط من الأشجار في وحدة المساحة ، وهي الطريقة المستخدمة في معظم بساتين الفاكهة في العالم .
ج‌- الكثافة العالية High intensity
حيث يتضاعف عدد الأشجار المزروعة في وحدة المساحة عدة مرات عن الزراعة العادية وقد إجريت تجارب على زراعة أشجار الخوخ ، والكمثرى تحت هذا النظام إلا أن نتائج هذه التجارب غير مؤكدة ، وقد وجد أنها لا تصلح لجميع الأصناف ، أو جميع المناطق المناخية .

مصدات الرياح
هي أشجار خشبية متينة تزرع في الجهات التي تهب منها الرياح لحماية أشجار الفاكهة من الأضرار التي تسببها الرياح . وهي تزرع في صفوف على ألا تزيد المسافة بين الأشجار في الصف الواحد علة 1.50 - 2 م ، وفي الجهات المعرضة بشدة لحركة الرياح ، تفضل زراعة أكثر من صنف واحد من المصادات على أن تكون الأشجار بالتبادل في الصفوف المتبادلة وبين الصف والأخر حوالي 3م . ونظرا لان مقدرة المصد على الحماية تنحصر في مسافة تقدر بنحو 3 -05 أمثال ارتفاعه ؛لذلك فانه من الضروري تكرار صفوف المصدات في البستان بحيث تكون المسافة بين هذه الصفوف من 60 100 م.
أهم الأشجار المستخدمة كمصدات رياح:
1. الكازويناCasuarina Spp :
وهي أشجار مستديمة الخضرة كبيرة الحجم متينة وأوراقها ابرية وتصلح للزراعة في جميع أنواع الترب تقريبا كما تحمل العطش بدرجة كبيرة ويتم إكثارها بالبذرة .
2. الكافور(الكينا ) Spp Eucalyptus :
الأشجار مستديمة الخضرة سريعة النمو وقوية جدا وتصل أحجام كبيرة والأوراق بسيطة رمحيه الشكل ويتم إكثارها بالبذرة . ويزرع الكينا في الترب وتنجح في المناطق الحارة والجافة


3. الأتل (العبل) Spp Tamarix :
الأشجار مستديمة الخضرة وتصل إلى أحجام كبيرة ونموها منتشر والأوراق شبه ابرية فاتحة اللون وتتحمل العطش بدرجة كبيرة ويتم إكثارها بالبذرة .

4. السرو Cupressus Spp :
أشجار مستديمة الخضرة وبطيئة النمو وقائمة النمو وضيقة التفرع وتستعمل عادة في البساتين الخاصة ، وفي بساتين الزينة ويتم إكثارها بالبذرة.

الأسيجة
تحاط بساتين الفاكهة ببعض النباتات الشائكة التي تزرع على مسافات متقاربة لتتدخل أفرعها ، وبذلك تعمل كسياج منع لحماية البستان .
واهم الشوط الواجب توفرها في نبات الأسيجة أن تكون مستديمة الخضرة وسريعة النمو كما يجب أن تحتوي على أشواك غزيرة وان تكون جذورها سطحية وغير عميقة وألا تصاب بالأمراض والآفات حتى لا تنتقل إلى أشجار الفاكهة .
واهم النباتات التي تستخدم لهذا الغرض هي :
1- الهيماتو كسلين:Haematoxylon campochianum
أشجار مستديمة الخضرة متوسطة أو كبيرة الجم ،وأوراقها مركبة ريشية والأشواك قصيرة وتوجد فردية في آباط الأوراق وتتكاثر بالبذرة .
2- السيزالبنيا (السنط الافرانجي):Sesalpinia sepiaria
شجرة مستديمة الخضرة أوراقها مركب و ريشية متضاعفة والأشواك حادة وتتكاثر بالبذرة.
3- أبريا كافرا : Aberia Kaffra
شجيرة متوسطة الحجم والأوراق بسيطة قلبية الشكل تنمو في آباطها الأشواك وتتكاثر بالبذرة.
4- اللوز الهندي :Pithecellobium dulce
شجيرة متوسطة الحجم والأوراق مركبة ريشية ،والأشواك قصيرة ثنائية تخرج من نقطة واحدة في قاعدة كل ورقة وتتكاثر بالبذرة .
وتزرع بذور هذه النباتات في أصص صغيرة أو صناديق خشبية ، ثم تفرد بعد ذلك إلى أصص أكبر ، وعندما يصل طولها إلى 50سم تزرع في مكانها المستديم في جور مناسبة على أبعاد من 50-100 سم بين النبات والأخر . وبعد نموها تقلم إلى الارتفاع المناسب حتى يتم تفريعها وتكوين أفرع متداخلة مع بعضها . ويراعى تقليم هذه النباتات مرة أو مرتين في السنة.


*...............*................*

المجموعه التسويقيه للمستثمرالعربى

مجموعات Google
اشتراك في المجموعه التسويقيه للمستثمرالعربى (المملكه الخضراء)
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة